ضياء الفجر

الشاعر: أحمد فراج العجمي · البحر: الكامل

«ضياء الفجر» من شعر أحمد فراج العجمي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الفجرُ أذَّنَ نورُهُ — والقلبُ لَبّى وانتبَهْ

والرُّوحُ أسلمَ جسمَهُ — للأُنسِ كيما يَجذِبَهْ

حتّى تجافى راغبًا — في الأجرِ، مَن ذا رَغّبَهْ؟

يسعى إلى آفاقِهِ — والنّجمُ يلثِمُ مَنْكِبَهْ

ما أروعَ الفجرَ الذي — أحيا بقلبي مَطلَبَهْ

وأزاحَ عنّي غَفلتي — وأفاضَ سيلَ الأجوبَةْ

أطلِقْ فؤادَكَ للعُلا — واجعلْ لربِّكَ مَهربَهْ

واقطُفْ سَنا أنوارِهِ — واصعَدْ لأعلى مَرْتَبَةْ

فهُناكَ تَمْتاحُ الهُدى — من جَلْوَةٍ مُسْتَعْذَبَةْ

والعَبْدُ يَجْذِبُهُ الحَنيـــ — ـــنُ لروضَةٍ مُعْشَوْشِبَةْ

للنّورِ يَحْني رأسَهُ — يُبْدي هناكَ تَأدُّبَهْ

للهِ رَوْضُ مَحَبَّةٍ — فيها المباهِجُ مُطْرِبَةْ

والرُّوحُ في أفيائها — كالدَّانَةِ الـمُتَحَجِّبَةْ

قُرْبُ الإلهِ مَقامُهُ — أُنْسٌ لـِمَنْ قد قَرَّبَهْ

والأُنْسُ وَصْفٌ جَلَّ عن — وصْفِ الورى ما أَعْجَبَهْ

فاصْعَدْ إلى أفلاكِهِ — واسكُنْ بِقَلْبِكَ كَوْكَبَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لربك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ …
  • مطلبه: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.
  • منكبه: المَنْكِبُ : مجتمع رأس العَضُد والكَتِف؛ إنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفْسِهِ ** وَلَوَ أنَّهُ عَارِي المَنَاكِبِ خافِ. -: ناحية كلّ شيءٍ هُوَ الَّذي جَعَلَ لَكمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا.-: عرِيفُ …
  • مهربه: المَهْرَبُ : مصـ.-: الهَرَبُ؛ يا هادِمَ اللَّذَاتِ ما مِنْكَ مَهْرَبٌ. -: المَلْجَأ؛ جَدِّي مَهْرَبُنا من غضَبِ أبي ج مَهَارِبُ.
  • واصعد: أصْعَدَ يُصْعِدُ إِصْعَاداً . ارتقى وصعد إذْ تُصْعِدُونَ وَلا تلْوُونَ علَى أَحَدٍ .- ـه: جعله يصعد، أصعدت الصغيرَ درجات السلَم.- في العَدْو؛ اشتدّ فيه.- تِ السفينة: أطلقت شراعَها فذهبت بها الريح.
  • واقطف: أَقْطَفَ يُقْطِفُ إقْطافاً :- الكرْمُ: حان أن يُقْطَف؛ أقطفتِ الكرومُ فراح أصحابها يجمعون العنب وينضِّدونه في صناديق.- القومُ: حان قِطاف كرومهم.

قصائد ذات صلة

  • جنات الدنيا
  • فجر الهدى
  • مطر يغسل النفوس
  • لذة
  • محنة الحب
  • متشاعرون
  • علام تبكي العيون
  • ما الحب؟