ضياء الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الفجرُ أذَّنَ نورُهُوالقلبُ لَبّى وانتبَهْ
والرُّوحُ أسلمَ جسمَهُللأُنسِ كيما يَجذِبَهْ
حتّى تجافى راغبًافي الأجرِ، مَن ذا رَغّبَهْ؟
يسعى إلى آفاقِهِوالنّجمُ يلثِمُ مَنْكِبَهْ
ما أروعَ الفجرَ الذيأحيا بقلبي مَطلَبَهْ
وأزاحَ عنّي غَفلتيوأفاضَ سيلَ الأجوبَةْ
أطلِقْ فؤادَكَ للعُلاواجعلْ لربِّكَ مَهربَهْ
واقطُفْ سَنا أنوارِهِواصعَدْ لأعلى مَرْتَبَةْ
فهُناكَ تَمْتاحُ الهُدىمن جَلْوَةٍ مُسْتَعْذَبَةْ
والعَبْدُ يَجْذِبُهُ الحَنيــــــنُ لروضَةٍ مُعْشَوْشِبَةْ
للنّورِ يَحْني رأسَهُيُبْدي هناكَ تَأدُّبَهْ
للهِ رَوْضُ مَحَبَّةٍفيها المباهِجُ مُطْرِبَةْ
والرُّوحُ في أفيائهاكالدَّانَةِ المُتَحَجِّبَةْ
قُرْبُ الإلهِ مَقامُهُأُنْسٌ لِمَنْ قد قَرَّبَهْ
والأُنْسُ وَصْفٌ جَلَّ عنوصْفِ الورى ما أَعْجَبَهْ
فاصْعَدْ إلى أفلاكِهِواسكُنْ بِقَلْبِكَ كَوْكَبَهْ
عن القصيدة
«ضياء الفجر» من شعر أحمد فراج العجمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.