جنات الدنيا

الشاعر: أحمد فراج العجمي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة دينية

«جنات الدنيا» من شعر أحمد فراج العجمي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَدا قلبي بحُبِّ اللهِ — في جنّاتهِ الدُّنيا

لعلَّ اللهَ يُنجيني — فلا ألقاهُ مَنسيّا

فأبقى في نعيمٍ ليـــ — ـــــسَ فيهِ الموتُ مقضيّا

فأجري بين أيكِ النو — رِ أطوي خطوتي طَيّا

وأحيا خالدًا في الأُنــــ — ــــــسِ ما أجملَ أن أحيا

فقُربُ اللهِ يكفيني — فلا أسألُهُ شيّا

أُلأقي أخوةً في الدّيـــــــ — ــــنِ في جنّاتِهِ العُليا

فأنسى كلَّ آلامي — بفضلِ اللهِ مَرْضِيّا

وأَروي مِن رحيقِ الحُــ — ــبِّ قلبًا صاديًا رِيّا

على بابِ الرِّضا أخطو — بإذنِ اللهِ مَهديّا

وحولي الحُورُ تلقاني — فأَنسى لذّةَ الدُّنيا

وما الدُّنيا سوى دَربٍ — قطَعْنا طُولَهُ سَعْيا

لكي نلقى جزاءَ السَّعــ — ــيِ إنْ غَيًّا وإن هَدْيا

وخُضْنا الكونَ مِضْمارًا — طَوَيْنا أُفْقَهُ طَيّا

أسَمْنا النّفسَ في اللذا — تِ ترعى شوكَها رَعْيا

ومن خَمرِ الهوى نُسْقى — سُلافًا سائغًا سَقْيا

فما أضنى الهوى منّا — طريحَ القَلبِ أو أعيا

إلى أنْ بُثَّ نورُ اللهِ — يهدي الصُّمَّ والعُمْيا

أقَمْنا القلبَ في محرا — بِهِ نَسْتقرِبُ النَّأيا

ومِن وَهْدَتِهِ السُّفلى — عَلا لِلصَّعْدةِ العُلْيا

فسبحانَ الّذي أسرى — وسبحانَ الّذي أحْيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدي: ألْدَى يُلْدِي ألْدِ إلْداءَ [لدى]: كثر لِداته، وهم من ولدوا معه في وقت واحد.
  • شيا: شيأ: المَشِيئةُ: الإِرادة. شِئْتُ الشيءَ أَشاؤُه شَيئاً ومَشِيئةً ومَشاءَةً ومَشايةً[[. قوله [ومشاية] كذا في النسخ والمحكم وقال شارح القاموس مشائية كعلانية.]]: أَرَدْتُه، وَالِاسْمُ الشِّيئةُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. التَّ …
  • طيا: طيا: الطَايَةُ: الصَّخْرَةُ العظِيمةُ فِي رَمْلَةٍ أَو أَرض لَا حِجارةَ بِهَا. والطَّايَة: السَّطْحُ الَّذِي يُنامُ عَلَيْهِ، وَقَدْ يُسَمَّى بِهَا الدُّكّانُ. قَالَ: وَتَوْدِيهُ التَّايَةِ[[. قوله [وتوديه التاية إلخ] هك …
  • فقرب: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …

قصائد ذات صلة

  • ضياء الفجر
  • فجر الهدى
  • مطر يغسل النفوس
  • لذة
  • محنة الحب
  • متشاعرون
  • علام تبكي العيون
  • ما الحب؟