لذة
الشاعر: أحمد فراج العجمي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«لذة» من شعر أحمد فراج العجمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا لذَّةً لم أذقْ سُلافَتَها — حتّى اكتوَتْ من لَهيبِـها كَبِدي
أضْنَيْتُ قلبي فما غدا لِفَمي — قولٌ وهمّي بدا على جسدي
صبَبْتُ في خافقي الجوى فغدا — ليلي وقودُ الحنينِ والسَّهَدِ
كأنَّ صُبحي حِبالُهُ قُطِعَتْ — والوَصْلُ منهُ كَوَصْلِ مُفْتَقَدِ
كأنّهُ والهوى قد اتّفقا — أن يَجْرحا عِزّتي بكلِّ يدِ
وإنّني في دَمي تُصَبُّ رُؤى — والمجدُ ذا مَذْهبي ومُعتقَدي
والحُرُّ لا يرتوي على مَضَضٍ — لو سارَ في دربِهِ بلا مَدَدِ
والحُرُّ لا تُستباحُ نخوتُهُ — وإن قضى عمرَهُ على كمَدِ
يسير في دربِهِ على ثِقةٍ — حتّى ولو سارَ دونما سَنَدِ
فنِمْتُ ليلي على تَمَدُّدِهِ — أنامُ نومَ الهَنِـــيِّ من رَشَدِ
فجاءني طيفُها يراودُني — فقلتُ للقلبِ نَمْ ليومِ غدِ
فنِمتُ حتّى تأكدَتْ ثِقتي — في أنّني لا أُهانُ مِن أحدِ
يا لذَّةً كِدْتُ أن أُفارقَها — الآنَ قدْ بتُّ في الهوى الغَرِدِ
مَن جَرَّدَ الحُبَّ مِن رجولتِهِ — فمِن عمى القلبِ أو مِنَ الرَّمَدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حباله: الحِبَالَةُ : المِصْيَدَةُ؛ نصبوا في الليل حبالةً للذئب ج حَبَائِلٌ/ حَبائِلُ الموت، هي أسبابه.
- دربه: الدُّرْبَةُ : مصـ.-: العادة.-: الجرأة على كلّ أمر؛ اكتسب درْبةً في الكلام.-: المِرانُ.