تحترق الأجنة

الشاعر: أحمد فراج العجمي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة رثاء

«تحترق الأجنة» من شعر أحمد فراج العجمي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الآنَ تحترقُ الأجِنَّةُ — والمراثي تنطلقْ

والعارُ يَكتبُ سِفرَهُ — والموتُ يلتهمُ الطرقْ

الآنَ تبكي الشمسُ — يغرَقُ بحرُنا

والنيلُ يمشي مُرغَما للخلفِ — والأهرامُ ينقضُها الأرقْ

أمشي بحارتِنا الكئيبةِ — لا أرى ظلّي

فأهربُ في المنافي — والشوارعُ تختنقْ

وتكادُ تلفظني المسافاتُ الحزينةُ — أيُّ دربٍ يحتويني؟

أيُّ جرحٍ أستطيعُ الغوصَ فيهِ؟ — وكلُّ بابٍ منغلقْ

أُمَّاهُ عذرًا — لحنُكِ المسكوبُ أمسى خافتًا

والنسرُ في العلمِ البهيِّ يكادُ حزنًا يَفترقْ — فالأفق تملؤه رعودٌ وانفجاراتٌ

ولا ندري أهذا مِن بنيكِ — أم البغايا قد ولدنَ لنا القلقْ

أمّاه عذرًا — يا بهيّةَ شرقِنا

إن طرتُ عنكِ إلى الأفقْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغوص: غوص: الغَوْصُ: النُّزولُ تَحْتَ الْمَاءِ، وَقِيلَ: الغَوْصُ الدخولُ فِي الْمَاءِ، غاصَ فِي الْمَاءِ غَوْصاً، فَهُوَ غائصٌ وغَوّاصٌ، وَالْجَمْعُ غاصَة وغَوّاصُون. اللَّيْثُ: والغَوْصُ مَوْضِعٌ يُخْرَج مِنْهُ اللُّؤْلُؤُ. …
  • المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
  • بحرنا: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …

قصائد ذات صلة

  • ضياء الفجر
  • جنات الدنيا
  • فجر الهدى
  • مطر يغسل النفوس
  • لذة
  • محنة الحب
  • متشاعرون
  • علام تبكي العيون