تسابيح الفقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سار ٍ،ويحملُ في أجفانِهِ أرَقَهْ
وعينُكِ الليلة الممتدّةُ القَلِقَةْسافرتُها ..
والتفاتُ اليأسِ يُفزِعنيفكلما ذُبتُ شوقاً مَدّ لي عُنُقَه
وعُدتُ كالبدْوِلا غيمٌ يضاحِكُهُم
كُبودُهمْ من ظما الأسفارِ محترِقةْأُعيذ قلبَكِ من ذكرىً تؤرِّقهُ
أُعيذه من حنينيبالذي خلَقَهْ
أٌعيذ عينَكِمن وصلٍ يكدِّرُها
إن مدّد البرْدُ في أرواحِنا قَلَقَهْنَحَتْكِ عني المقاديرُ التي كُتِبَت
فحلّة الصبرِمهما جُدتُ ...منخرِقةْ
في ذمةِ اللهِ يا ..طيفاً تَضاحكَ لي
فضاعِ عمريَ في ضِحكاتِهِ سَرِقَةْريحانة كلَّفتْني أن أطيرَ لها
روحاً ..لأسكُنَ من أفْقِ الهوى أفُقهْ
تجيءُ ،تسرَحُ أسرابُ البلابلِ
في صدريْ,وتسْكَرُ في أحلامِها النزِقةْ
تغيبُ ،تَسْكُنُ في الموّالِ بَسْمَتُها
إنْ جرّهُ عاشِقٌ أضناهُ مَن عَشِقهْأبكِيْ الصِّبا الحُلوَ في غصْنِ تَميسُ بهِ
لم يَبْقَ منهُ لِعَيْنِ الصبِّمن وَرَقةْ
كل الذي كانَ..أن الموتَ باغَتَنا
وأطفأَ الحظُّ فيما بينَنا طُرُقَهْكل الذي كان..
أن الغربةَ انتبهَتْوالليلُ ذَرَ على أجفانِنا غسَقَهْ
والشيبُ أدركَ أشعاريْفأعجزَني نَصٌّ يُحَدِّثُني
عن صورةٍ ألِقَةْفي ذمةِ الله ،
يا من جئتُ أبحثُ عن نفسيْفصادفْتُها في غيمَةٍ ودِقَةْ
مضَتلها الله — نحوَ اللهِ ،، وابتدأتْ
قصائدٌ من حنينٍ تبعثُ الشفَقَةْيا للشتا..
كلما النسيانُ أدفأنيْأرخى ذراعيْهِ للنسيانِ واعتنَقهْ
في ذمة الله ،يا روحاً سَموتُ بها
وأولُ اسمٍ فؤاديْ في الهوى نطَقَهْفي ذمة الله
يا كوناً يعيشُ معيوالناسُ تحسبُهُ سطراً على ورَقةْ
عن القصيدة
«تسابيح الفقد» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.