الْعَاْشِقُ الأَرِقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأجْلِكِ قَدْ أَرِقْتُº فَلا أَنَاْمُكَمَاْ أَرِقَ الْعَلِيْلُ الْمُسْتَهَاْمُ
وَقَدْ سَاْهَرْتُ بَدْرَ الْلَيْلِ حَتَّىْتَوَاْرَىْº وَاسْتَبَدَّ بِهِ الْغَرَاْمُ
فَقَاْلَ الْبَدْرُ: إِنَّ الْحُبَّ صَعْبٌوَذُوْ عِشْقٍ تُمَزِّقُهُ السِّهَاْمُ
وَلَكِنَّ الْمُتَيَّمَ ذُوْ شُجُوْنٍلِذَلِكَ لاْ يُفَاْرِقُهُ السِّقَامُ
لَهُ شَجَنٌ، وَآلاْمٌ، وَهَمٌّوَآمَاْلٌ يُنَاْرُ بِهَا الظَّلاْمُ
يَصُبُّ دُمُوْعَهُº لَيْلاًº نَهَاْراًوَيُحْزِنُهُ التَّجَنِّيْ، وَالْمَلاْمُ
وَتُقْلِقُهُ الْحَبِيْبَةُ بِالتَّجَاْفِيْوَتَجْفُوْهُ الرَّسَاْئِلُ، وَالْكَلاْمُ
كَأَنَّ الْحُبَّ نِيْرَاْنٌ تَلَظَّىْبِأَضْلاْعِ الْمُحِبِّº لَهَاْ ضِرَاْمُ
عن القصيدة
«الْعَاْشِقُ الأَرِقُ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.