غُرْبَةُ الْعِشْقِ

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: البسيط

«غُرْبَةُ الْعِشْقِ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَلْ رَاْعَكَ الشَّوْقُ؟ أَمْ رَاْعَتْكَ أَهْوَاْلُ؟ — أَمْ بَلْبَلَ الْفِكْرَ ـ بَعْدَ الْهَجْرِ ـ بِلْبَاْلُ؟

أَمْ فَاْرَقَتْكَ فَتَاْةٌº زَاْنَهَاْ خَفَرٌ — وَالدَّمْعُ نَهْرٌ ـ عَلَى الْخَدَّيْنِ ـ سَيَّاْلُ؟

لِذَاْ كَأَنَّكَ مَجْنُوْنٌ، وَمُضْطَرِبٌ — مُذْ غَاْبَ عَمُّكَ، وَالإِخْوَاْنُ، وَالْخَاْلُ

وَجَاْلَ حَوْلَكَ أَعْجَاْمٌ عَوَاْطِفُهُمْ — كَالثَّلْجِ يَحْكمُ فِيْ تَوْجِيْهِهَا الْمَاْلُ

فَلاْ تُبَاْلِيْº وَإِنْ شَطَّ الْمَزَاْرُº وَلَوْ — تَبَدَّلَتْ ـ بَعْدَ بُعْدِ الدَّاْرِ ـ أَحْوَاْلُ

وَاذْكُرْ بِلاْدَكَ فِيْ حِلٍّ، وَمُرْتَحَلٍ — وَإِنْ تَقَوَّلَ ـ قَوْلَ الإِفْكِ ـ قَوَّاْلُ

فَالأَرْضُ أَرْضُكَ! مَهْمَاْ جَاْلَ مُغْتَصِبٌ — وَالشَّعْبُ شَعْبُكَº مَهْمَاْ سَاْءتِ الْحَاْلُ

وَأَنْتَ لِلأَرْضِº وَالأَهْلِيْنَ مُنْتَسِبٌ — بِالْجِسْمِº وَالرُّوْحِº لاْ تُقْصِيْكَ أَمْيَاْلُ

لاْ تَيْأَسَنَّº وَلَوْ جَاْرَ الزَّمَاْنُº وَإِنْ — عَاْدَاْكَ ـ يَاْ فَاْقِدَ الأَحْبَاْبِ ـ عُذَّاْلُ

فَحُبُّ عَفْرَاْءَ مَاْ قَلَّتْ حَلاْوَتُهُ — وَإِنَّمَاْ بُعْدُهَاْ ـ وَاللهِ ـ قَتَّاْلُ

فَكَيْفَ يَصْفُوْ لَنَاْ حُبٌّ مَنَاْبِعُهُ — أَصْفَى الْقُلُوْبِ، وَفِيْهَا الشَّوْقُ أَشْكَاْلُ؟

قُرْبٌ فَبُعْدٌ، وَأَشْوَاْقٌ، وَأَفْئِدَةٌ — وَحَاْمِلُ الْعِشْقِ لاْ تَثْنِيْهِ أَهْوَاْلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلادك: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • بلبال: البَلْبَالُ والبَلْبالَةُ : الوسواس والهمّ الشديد؛ تركتُه فريسة البَلاَبلِ وضحيةَ الهموم ج بَلاَبِلُ وبلابِيلُ.
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • توجيهها: جمع: ـات. [و ج هـ]. (مصدر وَجَّهَ). 1."يَحْتَاجُ إلَى تَوْجِيهٍ سَلِيمٍ" : أيْ إلَى إرْشَادٍ. 2. "اِخْتَارَ تَوْجِيهاً يَتَلاءَمُ مَعَ تَكْوِينِهِ" : اِتِّجَاهاً، تَوَجُّهاً. 3. "قَدَّمَ لَهُ تَوْجِيهَاتٍ تَرْبَوِيَّةً": …
  • خفر: خفر: الخَفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الْحَيَاءِ؛ تَقُولُ مِنْهُ: خَفِرَ، بِالْكَسْرِ، وخَفِرَتِ المرأَةُ خَفَراً وخَفارَةً، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، فَهِيَ خَفِرَةٌ، عَلَى الْفِعْلِ، ومُتَخَفِّرَةٌ وخَفِيرٌ مِنْ …
  • راعك: رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- ال …

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه