غُرْبَةُ الْعِشْقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ رَاْعَكَ الشَّوْقُ؟ أَمْ رَاْعَتْكَ أَهْوَاْلُ؟أَمْ بَلْبَلَ الْفِكْرَ ـ بَعْدَ الْهَجْرِ ـ بِلْبَاْلُ؟
أَمْ فَاْرَقَتْكَ فَتَاْةٌº زَاْنَهَاْ خَفَرٌوَالدَّمْعُ نَهْرٌ ـ عَلَى الْخَدَّيْنِ ـ سَيَّاْلُ؟
لِذَاْ كَأَنَّكَ مَجْنُوْنٌ، وَمُضْطَرِبٌمُذْ غَاْبَ عَمُّكَ، وَالإِخْوَاْنُ، وَالْخَاْلُ
وَجَاْلَ حَوْلَكَ أَعْجَاْمٌ عَوَاْطِفُهُمْكَالثَّلْجِ يَحْكمُ فِيْ تَوْجِيْهِهَا الْمَاْلُ
فَلاْ تُبَاْلِيْº وَإِنْ شَطَّ الْمَزَاْرُº وَلَوْتَبَدَّلَتْ ـ بَعْدَ بُعْدِ الدَّاْرِ ـ أَحْوَاْلُ
وَاذْكُرْ بِلاْدَكَ فِيْ حِلٍّ، وَمُرْتَحَلٍوَإِنْ تَقَوَّلَ ـ قَوْلَ الإِفْكِ ـ قَوَّاْلُ
فَالأَرْضُ أَرْضُكَ! مَهْمَاْ جَاْلَ مُغْتَصِبٌوَالشَّعْبُ شَعْبُكَº مَهْمَاْ سَاْءتِ الْحَاْلُ
وَأَنْتَ لِلأَرْضِº وَالأَهْلِيْنَ مُنْتَسِبٌبِالْجِسْمِº وَالرُّوْحِº لاْ تُقْصِيْكَ أَمْيَاْلُ
لاْ تَيْأَسَنَّº وَلَوْ جَاْرَ الزَّمَاْنُº وَإِنْعَاْدَاْكَ ـ يَاْ فَاْقِدَ الأَحْبَاْبِ ـ عُذَّاْلُ
فَحُبُّ عَفْرَاْءَ مَاْ قَلَّتْ حَلاْوَتُهُوَإِنَّمَاْ بُعْدُهَاْ ـ وَاللهِ ـ قَتَّاْلُ
فَكَيْفَ يَصْفُوْ لَنَاْ حُبٌّ مَنَاْبِعُهُأَصْفَى الْقُلُوْبِ، وَفِيْهَا الشَّوْقُ أَشْكَاْلُ؟
قُرْبٌ فَبُعْدٌ، وَأَشْوَاْقٌ، وَأَفْئِدَةٌوَحَاْمِلُ الْعِشْقِ لاْ تَثْنِيْهِ أَهْوَاْلُ
عن القصيدة
«غُرْبَةُ الْعِشْقِ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.