خمائل الأشواق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعِبَ الْهَوَىْ بِخَمَاْئِلِ الأَشْوَاْقِفَتَعَلَّقَ الْعُشَّاْقُ بِالْعُشَّاْقِ
وَجَرَتْ بِأَنْهَاْرِ الْغَرَاْمِ مَحَبَّةٌوَسَقَتْ هَوَىً مِنْ أَدْمُعِ الآمَاْقِ
لَمْ أَدْرِ مَاْ طَعْمُ الْمَحَبَّةِ قَبْلَهَاْأَبَداًº وَلاْ دَقَّقْتُ فِي الأَوْرَاْقِ
لَكِنَّنِيْ أَدْرَكْتُ أَخْطَاْرَ الْهَوَىْوَمَغَبَّةَ الْحِرْمَاْنِº وَالإِرْهَاْقِ
وَغَرِقْتُ فِيْ بَحْرِ الْغَرَاْمِº وَلَمْ أَكُنْطِفْلاً يَخَاْفُ عَوَاْقِبَ الإِغْرَاْقِ
وَحَسِبْتُ أَمْوَاْجَ الْغَرَاْمِ لَطِيْفَةًوَجَهِلْتُ سَطْوَةَ سَيْفِهَا الْبَرَّاْقِ
وَظَنَنْتُ بَرْقَ الْحُبِّ بَرْقاً خُلَّباًّبَلْ نَاْفِعاً فِيْ لَيْلِنَا الْغَسَّاْقِ
وَعَلِمْتُ بَعْدَ تَجَاْرُبٍº وَتَجَاْرُبٍأَنَّ الْغَرَاْمَ يُبَاْعُ فِي الأَسْوَاْقِ
فَإِذَاْ عَشِقْتَº فَكُنْ لَبِيْباًº وَانْتَبِهْكَيْ لاْ تُسَاْقَ بِمَوْجَةِ الأَشْوَاْقِ
كَمْ سَاْقَتِ الأَمْوَاْجُ مِنْ صَبٍّ إِلَىْشَطِّ الْغِوَىْ، وَمَسَاْوِئِ الأَخْلاْقِ
وَأَضَاْعَتِ الأَمْجَاْدَ فِيْ بُلْدَاْنِنَاْبِالْمَسْخِº وَالتَّزْوِيْرِº وَالإِحْرَاْقِ
فَبَكَتْ ـ عَلَى الْمَجْدِ الْمُضَيَّعِ ـ أُمَّةٌعَرَبِيَّةٌ سَاْمِيَّةُ الأَعْرَاْقِ
وَتَحَيَّرَتْ ـ فِيْ أَمْرِهَاْ ـ نِسْوَاْنُهَاْمِنْ كَثْرَةِ الإِذْلاْلِº وَالإِمْلاْقِ
وَتَحَكَّمَ الْجُهَلاْءُ فِيْ عُقَلاْئِهَاْجَهْراً بِدَاْرِ مَذَلَّةٍº وَنِفَاْقِ
دَاْسُوْا عَلَى الدُّسْتُوْرِ فِيْ دِيْوَاْنِهِمْوَاسْتَهْتَرُوْا بِوَثَاْئِقِ الْمِيْثَاْقِ
وَتَصَوَّرُوْا: أَنَّ التَّسَلُّطَ نِعْمَةٌمَوْهُوْبَةٌ مِنْ قَاْسِمِ الأَرْزَاْقِ
حَتَّىْ إِذَاْ مَاْلَتْ قَوَاْعِدُ ظُلْمِهِمْسَقَطُوْا مِنَ الأَعْلَىْº إِلَى الأَعْمَاْقِ
وَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاْءَ شَعْبٌ صَاْبِرٌوَمُشَرَّدٌ فِيْ مُعْظَمِ الآفَاْقِ
وَتَحَرَّرَ الْعُلَمَاْءُ مِنْ قَمْعٍº وَمِنْذُلٍّ يُكَرِّسُ حَاْلَةَ الإِخْفَاْقِ
وَنَمَتْ غُصُوْنُ الْعِلْمِ بَعْدَ جَفَاْفِهَاْوَحَرِيْقِهَاْº وَتَسَاْقُطِ الأَوْرَاْقِ
ثُمَّ اسْتَعَاْدَ الشَّعْبُ مَجْداً غَاْبِرًامِنْ عُصْبَةِ الأَنْذَاْلِº والسُّرَّاْقِ
وَمَشَىْ ـ عَلَىْ دَرْبِ الأَعِزَّةِ ـ بَعْدَمَاْكُسِرَتْ قُيُوْدُ الذُّلِّº وَالأَطْوَاْقِ
وَأَعَاْدَ مَجْدًا ـ يُفْتَدَىْ بِكِفَاْحِهِوَنِضَاْلِهِ ـ بِمَشِيْئَةِ الْخَلاَّقِ
فَأَتَى الرَّبِيْعُ بِزَهْرِهِ، وَعَبِيْرِهِوَطُيُوْرِهِº وَبِمَاْئِهِ الدَّفَّاْقِ
وَاسْتَنْفَرَ الْعُشَّاْقَ بَعْدَ سُبَاْتِهِمْوَهُجُوْعِهِمْ فِيْ عَتْمَةِ الأَنْفَاْقِ
وَتَحَرَّرَتْ أَرْوَاْحُهُمْº وَتَعَاْنَقَتْوَتَلاْقَتِ الأَحْدَاْقُ بِالأَحْدَاْقِ
وَأَنَاْرَتِ الْحُبَّ الْعَفِيْفَ بُدُوْرُهُوَشُمُوْسُهُ بِأَشِعَةِ الإِشْرَاْقِ
فَسَعَى الْمُحِبُّ إِلَىْ لِقَاْءِ حَبِيْبِةٍغَرِقَتْ بِبَحْرِ مَحَبَّةٍº وَفِرَاْقِ
وَاسْتَرْجَعَ الْعُشَّاْقُ عِشْقاً ضَاْئِعاًمِنْ قَبْضَةِ التَّعْذِيْبِº وَالإِصْعَاْقِ
وَأَتَىْ الرَّبِيْعُ لِكَيْ يُبَاْرِكَ عِشْقَهُمْبِنَبَاْتِهِº وَبِمَاْئِهِ الرَّقْرَاْقِ
فَأَعَاْدَ لِلْعُرْسِ الْمُضَيَّعِ بَهْجَةًنَطَقَتْ بِحُبٍّ ضِمْنَ كُلِّ نِطَاْقِ
عن القصيدة
«خمائل الأشواق» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.