شَهَاْدَةُ الأَلْحَاْظ

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«شَهَاْدَةُ الأَلْحَاْظ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شِهِدَتْ عَلَيْنَاْ فِي الْهَوَى الأَلْحَاْظُ — فَتَحَدَّثَ الْخُطَبَاْءُº وَالْوُعَّاْظُ

وَكَتَمْتُ أَسْرَاْرِيْº فَشَاْعَتْ بَعْدَمَاْ — نَطَقَتْ بِأَسْرَاْرِ الْهَوَى الأَلْفَاْظُ

وَجَرَى الْغَرَاْمُ الْحُرُّ فِيْ صَحْرَاْئِنَاْ — وَعَدَاْ عَلَىْ نَهْرِ الْغَرَاْمِ غِلاْظُ

هَاْجُوْاº وَمَاْجُوْا بَعْدَمَاْ خَاْنُوا الْهَوَىْ — فَاسْتَبْشَرَ الْجَلاْدُº وَالْجَوَّاْظُ

وَتَقَاْطَرَ الْعُذَّاْلُ حَتَّىْ خِلْتُهُمْ — قَدْ رَبَّعُوْا بِدِيَاْرِنَاْº بَلْ قَاْظُوْا

وَتَكْاْثَرُوْا لَمَّاْ تَجَمَّعَ حَوْلَهُمْ — ضِلٌّº وَصِلٌّ لاْذِعٌ تِلْمَاْظُ

وَرَمَوْا عَلَىْ عُشِّ الْغَرَاْمِ شِبَاْكَهُمْ — ظُلْماً فَهَلَّلَ حَاْقِدٌ مُغْتَاْظُ

وَرَأَيْتُ مَنْ عَاْدَى الأَحِبَّةَ صَاْمِداً — وَعَلِمْتُ أَنَّ جُيُوْشَهُ أَيْقَاْظُ

فَوَضَعْتُ مِلْحاً فَوْقَ جُرْحٍ نَاْزِفٍ — وَتَفَاْقَمَ الإِيْلاْمُº وَالإِحْفَاْظُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
  • حولهم: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ …
  • خلتهم: خلت: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَلَتَ: اللَّيْثُ: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُذُ؛ وأَنشد: عَلَيْكَ بقُنْأَةٍ، وبسَنْدَرُوسٍ، ... وحِلْتِيتٍ، وشيءٍ مِنْ كَنَعْدِ قَالَ الأَزهري: هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ؛ وَا …

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه