داء الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَ صَوْتُ عَفْرَاْءَ قَدْ نَاْجَاْكَ؟ أَمْ وَتَرُ؟أَمْ رَدَّدَ الشِّعْرَ نَجْمُ اللَّيْلِº وَالْقَمَرُ؟
فَقُمْتَ تَقْرِضُ أَشْعَاْراًº وَتَكْتُبُهَاْكَأَنَّكَ الشَّاْعِرُ الْمَجْنُوْنُ º أَوْ عُمَرُ
وَتَسْتَعِيْرُ ـ جَمِيْلَ الصَّبْرِ ـ مِنْ جَمَلٍوَحُبُّ عَفْرَاْءَ ـ فِيْ جَنْبَيْكَ ـ يَسْتَعِرُ
فَيَطْرُدُ النَّوْمَ عَنْ عَيْنَيْكَ إِنْ غَمِضَتْكَيْ يَسْتَمِرَّ ـ مَدَىْ أَيَّاْمِكَ ـ السَّهَرُ
وَتَنْظِمَ الشِّعْرَ إِكْرَاْماً لِخَاْطِرِهَاْمَهْمَاْ تَعَاْظَمَ ـ فِيْ لَيْلِ الْهَوَى ـ الْخَطَرُ
عَفْرَاْءُ أَغْزَلُ مَنْ غَاْزَلْتَº وَ اسْتَمَعَتْشِعْراً تَثَنَّىْ عَلَىْ إِيْقَاْعِهِ الشَّجَرُ
وَبَاْدَلَتْكَ كُؤُوْسَ الْحُبِّ صَاْفِيَةًوَغَاْزَلَتْكَ فَضَاْعَ الْعَقْلُº وَالْفِكَرُ
فَرُحْتَ تَغْزِلُ آمَاْلاًº وَ تَنْسِجُهَاْوَفِيْ خَيَاْلِكَ أَوْهَاْمٌ لَهَاْ صُوَرُ
وَأَهْلُ عَفْرَاْءَ! قَدْ حَاْكُوْا مُؤَامَرَةًبِئْسَ الْقَرَاْرُ الَّذِيْ فِيْ أَمْرِهِ ائْتَمَرُوْا
يَاْ وَيْلَ مَنْ يَعْضِلُ الْحَسْنَاْءَ إِنْ عَشِقَتْوَيَقْتُلُ الْحُبَّº وَالْمَحْبُوْبُ يَنْتَحِرُ
هَذَاْº وَهَذَاْ يُذِيْبُ الْقَلْبَ مِنْ أَلَمٍوَيُزْهِقُ الرُّوْحَ، وَالآمَاْلُ تَنْكَسِرُ
كَمَاْ تَكَسَّرُ أَلْوَاْحُ الزُّجَاْجِ إِذَاْأَهْوَىْ عَلَيْهَاْ ثَقِيْلُ الصُّلْبِº أَوْ حَجَرُ
فَكَمْ تَشَظَّتْ قُلُوْبٌ بَعْدَمَاْ وَقَعَتْفِيْ أَبْحُرِ الْعِشْقِ، وَالْحِيْتَاْنُ تَنْتَشِرُ
وَالْحُوْتُ يَجْهَلُ مَاْ بِالْعِشْقِ مِنْ عِبَرٍلاْ شَكَّº قَدْ غَاْبَ عَنْ يَأْفُوْخِهِ الْخَبَرُ
فَالْعِشْقُ يُقْتَلُ ـ دَوْماً ـ فِيْ مَرِاْبِعِنَاْوَقَاْتِلُ الْعِشْقِ وَالْعُشَّاْقِ يَنْتَصِرُ
لِذَاْ دَعَوْتُ إِلَىْ تَصْحِيْحِ مَاْ فَعَلُوْافَحَصْحَصَ الْحَقُّº وَالإِنْصَاْفُº وَالْعِبَرُ
عن القصيدة
«داء الحب» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.