ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُوأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَوايِحُ
إذَا المرْءِ لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُفلَيسَ لهُ، ما عاشَ، منهم مُصالحُ
إذَا كفَّ عَبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُوأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِفلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ
إذا ضاقَ صَدْرُ المرءِ لمْ يصْفُ عَيْشُهُومَا يستطِيبُ العَيْشَ إلاَّ المُسامِحُ
وبَيْنَا الفَتى ، والمُلهِياتُ يُذِقنَهُجَنَى اللهْوِ إذْ قَامَتْ عَلَيْهِ النَّوَائِحُ
وإنَّ امرَأً أصفاكَ في الله وُدّهُ،وكانَ علَى التَّقْوى مُعِيناً لناصِحُ
وإنْ ألبَّ النَّاسِ منْ كانَ هَمُّهُبما شَهِدَتْ منهُ عَلَيهِ الجَوارِحُ
عن القصيدة
«ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.