جمهرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا امتلأت مدرجات السماء بالنجوم اللامعة لماذا هذه الجمهرة؟أهي( جمهرة) للروح و الفضائل؟كمثلِ النَّحلِ يفتحُ كلَّ حرفٍ
بحيراتٍ مِنَ العسلِ المُصفَّىنشيطٌ يُقلِبُ الأعمالَ فنَّاً
فتأتي نحوهُ الآمالُ زحفاأجادَ فحيَّرَ الأفواهَ فيهِ
و منهُ الطِّيبُ قد لبَّى و وفَّىيُضيءُ بأبجديَّاتِ التجلِّي
إلى طلابِنا حرفاً فحرفاتشكَّل ركضُهُ فينا مقالاً
و تمثيلاً و أغنيةً و عزفاأذاعَ لنا مِنَ الإبداع شرحاً
و تطبيقاً و تسويقاً و صرفايبثُّ لنا بجمهرةِ المعاني
مشاهدَ تخطفُ الألفاظَ خطفاقلوبٌ ها هنا جاءتْ إليهِ
بحبٍّ خالدٍ صفَّاً فصفَّايُحيلُ لنا زوايا الحبِّ مداً
و ينسجُ مِنْ خيوطِ الشمسِ مرفالأحلى الحبِّ يزرعُ في الليالي
بعطرِ سنابلِ الأضواءِ لطفاعلاهُ ها هنا داوى سهولاً
و أعطى لاعتلال الوردِ مشفىثمارُ العَالَمِ الورديِّ منهُ
فطابَ به الهدى شغفاً و قطفالذيذٌ ممتعٌ حرٌّ أبيٌّ
أقامَ بعَالَمِ الإخلاصِ حِلفاهنا الطلابُ بين يديْهِ نحلٌ
تكاثرَ في هوى الأستاذِ زلفىمحمَّدُ أيُّها الأستاذُ جئنا
نُجمِهرُ مِنْ هواكَ اليومَ وصفاو خذ منَّا النداءَ رياحَ شوقٍ
و سلسلْ مِنْ كتابِ الحبِّ نزفاستبقى في صفاءِ الرُّوح درباً
يقودُ الروحَ مِنْ أصفى لأصفى
عن القصيدة
«جمهرة» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.