إلى أين يتَّجهُ النيزك ؟؟؟؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حدَّقتْ النجومُ مرَّة أخرى بالنيزك قائلة: في هذه المرَّة إلى أين سيتجه النيزك ؟هل حرامٌ
أن أرى قلبكَ يوماًناطقاً أنِّي أحبُّكْ؟
هل حرامٌأنَّ أحضانيَ لا تعرفُ
أن تقرأ حضنَكْ؟هل حرامٌ أن يعيشَ
الوهجَ الأحمرَما بيني و بينَكْ؟
كلُّ أحلاميَ حُبلىباصفرارٍ
بانكسارٍبدمارٍ
حينما يجتاحُهازلزالُ
أنشودةِ بُعدِكْليتني درباً غراميَّاً
تمشَّىفوق دربِكْ
ليتني أحظى بشيءٍمِنْ سماواتِكَ
في حبٍّو شوقٍ
و انصهارٍ أبديٍّو أرى أحلى وجودي
دائماً يرسو بقربِكْإنَّني في أبجديَّاتِ عذابٍ
غرفتي كم حاولتْترسمُ وجهَكْ
دمعتي تُذبَحُ مرَّاتٍو لا تلمحُ
في الإنقاذِ فجرَكْصرختي تُضرَبُ
فوق الحائطِ المجنونِو الضاربُ لو تعلمُ
صمتُكْو جهاتي ألفُ جلادٍ
تتاريٍّتمادى
حينما حاولَأنْ يربطَ بالأغلالِ
بحرَكْحينما حاولَ
أن يُوقِفَ عنْ نار الهوىالعذريِّ
سحرَكْحينما حاولَ
أن يطعنَبالنيزكِ
كونَكْبشظايا المستحيلاتِ
و فوق الصَّخب الحارقِأشكالُ رمادي
شهدتْأنِّي أحبُّكْ
شهدتْ كيف الهوىيزداد أحلى
ما لدى الألحانِفي أوتارِ ذكرِكْ
هذهِ أنهارُ حبٍّقادماتٌ
مِنْ صدى قلبيلقلبِكْ
أنا نصفُ الحاضرِ الزاهرِو المستقبلُ الأروعُ
نصفُكْفلماذا بعد هذا
أنشأ الحرمانُفوق الأملِ الأخضرِ سدَّكْ؟
أأنا الحرمانُحتَّى لا أرى حبيَّ
يوماًجامعاً في لغةِ الأثمارِ
أغصاني و غصنَكْ ؟أأنا الحرمانُ
لا أقوىإلى أمواج صدري
أنْ أضمَّكْ؟أأنا الحرمانُ لا يكتشفُ
الحبَّ بحاراًتتوارى خلفَ حرفِكْ؟
أيُّها الحبُّ أجبنيبحرُكَ الهادرُ أيَّامي
و ألعابيو فستاني
و أشعاري التيتكبرُ
موجاً بينَ موجِكْكالصَّدى خذني
و أدخلني بحبٍّأيَّ شيءٍ
هوَ مِنْ أصداءِ عزفِكْ؟أيُّها الحبُّ
ألا تُدخلُنيفيكَ حروفاً هاطلاتٍ
فوق إثنينِ هماصدري و صدرُكْ؟
أيُّها الحبُّ أجبنيصفحاتي
كلُّها نبضٌو توقيعٌ
بحجمِ النيزكِ الآتيِّإنِّي لم أزلْ حقاً أحبُّكْ
عن القصيدة
«إلى أين يتَّجهُ النيزك ؟؟؟؟؟» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.