كم تمنَّتْ هذه النجوم أن أبيع لها حياتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نطقَ النيزك في ذهولٍ واضحٍ : كم تمنَّتْ هذه النجوم أن أبيع لها حياتي
أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حوليغصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
كأمطارٍ على أوتارِ قلبيتمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
تمنَّت أن أعيدَ لها احتفالاًمِنْ الأشواقِ طارَ لها و طافا
تمنَّتْ أن أبيعَ لها حياتيو أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفيو أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
هيَ البحرُ العميقُ و كمْ أرادتْإذا عانقتُها أُمْسِي ضِفافا
أيا مَنْ عشقُها مازالَ شهداًو شعري منهُ يغترفُ اغترافا
يفيضُ السِّحرُ مِنْ فمِها زلالاًو بين النَّهدِ يبعثُ لي هتافا
هواها ها هنا أعراسُ جذرٍو ماءٌ قد أعدَّ لها زفافا
تذوبُ لها سماواتي اشتياقاًو لا أخشى بقبلتِها انحرافا
أحبُّكِ فانظري أوراقَ عشقيعلى شفتيْكِ تكرهُ أنْ تُعَافا
غلافي منكِ شلالٌ و قلبيبحبِّكِ قد أقامَ لهُ غلافا
على ساحاتِ أحلامٍ سُكارىأخوضُ هواكِ في لعبي احترافا
أحبُّكِ فاغرسي النبضاتِ ورداًففيكِ تفتَّح الوردُ اعترافا
تفتَّحَ في الدُّجى ضوءً و يأبىبدونِ هواكِ ينصرفُ انصرافا
عن القصيدة
«كم تمنَّتْ هذه النجوم أن أبيع لها حياتي» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.