تعذّر بعد رامة َ من سليمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعذّر بعد رامةَ من سليمىأَجَارِعُ بَعْدَ رَامَةَ فالهُجُولُ
أَرَبَّ المُدْجِنَاتِ به وجَرَّتْبه الأذيال معصفةٌ جفول
و هاج إلى الصّبابة من هواهابحنوِ قراقرٍ طللٌ محيلُ
كما هاج الصّبابة يوم مرّتعَوامِدَ نَحْوَ وَاقِصَةَ الحُمُولُ
وَ أَخْفَافُ المُخَيَّسَةِ المَهَارَىيُشَدُّ لها السَّرَائِحُ والنَّقِيلُ
أَلا لا نَوْمَ لي حتَّى تَأَتَّىبراكبها شمردلةٌ ذمولُ
مشمَّرةٌ إذا اشتبه الفيافيعثمثمةٌ إذا منع المقيلُ
يَشُدُّ مِنَ السِّنَافِ الغَرْضَ منهاخشاشُ الصُّلب والزّور النبيل
إذا بَلَغَتْكَ أَلْقَتْ ما عليهاو إنَّك خيرُ من دنّى الرحيل
و إنك خيرُ خندف حين آوىإليك بي الترحُّلُ والنزول
إذا ذُكِرَتْ لك الحاجاتُ مِنِّيفلا حَصِرٌ بهنَّ ولا بَخِيلُ
عن القصيدة
«تعذّر بعد رامة َ من سليمى» من شعر الحطيئة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.