مدار العاشقين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حبيبا كان لي بالأمس جارالم تُطهًر شعلتي فيك الديارَ
زارع في حقل عينيك أنا وهمي قفارَامتُّ في الهجران ليلا ونهارا
أرفع الشكوى مراراما أخذنا من هوانا
يا حبيبي موقفا أرضى قلوباأو قرارا
بتُّ في نجواك غرّاأبدا ضيفا غريبا
لم يجد في الحي ناراكلّما شق طريقا لوداعٍ
في رحيلٍ آملا ..نحوك سَارَ
*ربما في ليلة من بعض ما يخفي شتائي
ترقبين الظن في شعرى إذا ألقيتمن بذرته بين الخمائل
تنشدين الحرف بين السطر والسطربقايا من قصيد
لك فيها بعض ذكرىخلدت وهما دفينا
أو بصيصا من ليالخاليات متواصل
إنما يضنيك بحث وتحرٍّفي انتظار البرعم الآتي ليبدو
كالتي من شوقها راحت تحاولنفخ روح في عشيق لشفاءٍ ما تماثل
*خوفنا أخمد نارا أدفأتنا
باعد القطبين لولاه اشتعلناورفعنا في الأعالي شمعدانا
فأضأنا حفلة الحي ضياء أبديافي سماء الحلم نورا يتمايل
قد قضينا الدهر حينانتحايل.
والرماح السمر تعلوفي فؤادينا نواهل.
يا حبيبي أترى عشنا نماطل.إنها الأقدار تمضي .
قدرت بعض الليالي للتمني والتساؤلوليال رَابَها الشك وأخرى للتفاؤل
وليال من قنوط ثم يأسوالنهايات تنازل
*فإذا أقبل ليل من ليالي الدهر ..
والدهر لياليه كثيرة.وسرى فكرك في أمس المسيرة
ثم أدركت يقينا أننا عشنا هوانابين أحضان البراءات الأسيرة
في شريط كالروايات المثيرةمثل طفلين سريعا..
في خيال مَّثلا دور أمير وأميرةوانتهى زيف عروضٍ.. فاذكريني ..
واذكري تلك النجوم السارياتْفإذا جرت ذيول الليل أستارا..
على الحي وما ثمَّ رقيب ..وانبرى منك خيال سارح..
فوق المباني باسطا أجنحة تغشى المدينةفاعلمي أن خيالي ضارب عرض الدياجى
عبر ذيّاك المدار المترامي..في ثبات وسكينة .
يفرك الحلكة ليلا عله بين الثنايايلمس النفس السجينة
فيسر السرَّ من أعماقهعبر المشاعر
في هزيع الليل كالنجم المسافرنحو آمال تناجي من أحبوا .
ترقب النجوى لطيف منه عابركملاك العاشقين المتعالي
فملاك الحب ساهر.ذو اقتدار لا يبالي بالمخاطر.
*ربما في ليلة من بعض ما يخفي شتائي ..
في ثنايا الغيم في الريح الغضوبْفي دوي الرعد أو ذكرى مواويل الدروبْ
تنشدين النغم المرجو في شعريَمسكوبا على لحن الغروبْ
فإذا أيقنت أن الصحن قفروفراغي يملأ الأنحاء صمتا.
في فقاقيع الهدايا والأمانيلا تبالي ..
فلقد أخفيت في أمّ كيانيلك يا حبي المفدَّى
مقطعا من نغم للحب ثانما حوى منه القريض المجتبى
شيئا ولا سحرُ بيانيلم أردد أبدا
منه حروفا بلسانيفتّ منه الشاعر المغمور
شيئا من فتاتْصاغ من ذرَّاته في ناشئات العهد لحنا
نغما حلوا شجيافي بديع الحرف من سحر القوافي
وعجيب الكلماتْفأسال الدمع في كل الزوايا
فبكى العشاق حيناوانتشى الشاعر حينا
ومضى دهرا يغنيوصلة في الكون
تسري بأناةْفي مدار الشوق هديا كالصلاة
لجموع العاشقينْ.في الضحى كانوا لفيفا
أو فرادى أو سُراةْ*
لا تلومي يا فتاةْربما يُنفخ في الجدب المواتْ
منبع من هاجسٍيبعث في الحي الحياةْ
جدول للحب آتْفيحيل الشوك زهرا وورودا
وثمارا يانعاتٍ ونباتْويقينا يتحدى الشعر والنثرَ
وكل العثراتْ***
عن القصيدة
«مدار العاشقين» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٥٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.