لركبك وهم
الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: الوافر
«لركبك وهم» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لركبك وهم أحلام تُـعــاد — وما وردوا الذي ورد الرواد
فبالسلم المسيرات استنارت — شهورا هل يجانبها السداد
وشقوا بحر آمـال تهادت — بموج دم يجود به الجواد
نظام لوث الأجواء رد حا — وفاح الورد فانتعش الجهاد
فتلك قرى عمائرها أحيلت — لهيبا من بقاياه الرماد
ونار عمت الأنحاء تسري — لتأكل ما تُعزُّ به البلاد
قنابل صيَّـرت أرقى المباني — ركاما دُكَّ أسفله العباد
نساء جلن في حلك الليالي — كأشبـاح أحاط بها السواد
وأطفال عن السكنات ضلوا — وهدم هل معالمَه استعادوا
فهل يرضى أباة من كرام — وظلم قد تمادى واضطهاد
ألم تر في ائتلاف من جموعٍ — لوعي الأمة الحيرى رشاد
وهم إن طالت الشورى استردوا — لرأيهمُ صوابا عنه حـادوا
فما الأحداث عــائــدة لعهد — مضى .. وانزاح عن صَلِف عناد
يريد عتاة أرض أن يعودوا — فلم يجر القضاء بما أرادوا
فذا زمن العدالة كيف ينجو — طغاة أينما حلـوا أبــادوا
***
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السداد: السَّدَادُ : مصـ.-: الاستقامة والقصد.-: الصَّواب من القول والفِعل؛ من السَّداد أن تستشير ذوي الحكمة والتجربة.
- المباني: المَبَانِي [بني]: [بصيغة الجمع] مفـ. مَبْنَى وهو البِناء/ حروف المباني هي الحروف الهجائية تُبنَى منها الكلمة وليس للحرف منها معنى مستقلّ.
- بموج: موج: المَوْجُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْمَاءِ فَوْقَ الْمَاءِ، وَالْفِعْلُ ماجَ الموجُ، وَالْجَمْعُ أَمْواج؛ وَقَدْ ماجَ البحرُ يموجُ مَوْجاً ومَوَجاناً ومُؤُوجاً، وتَموَّج: اضطرَبَت أَمواجُه. ومَوْجُ كلِّ شَيْءٍ وموَجانُه: …