مرور القافلة

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: المقتضب

«مرور القافلة» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فتح الكون ربوعه — والتوت أجنحة العنقاء صبحا

فتولت ذاهلةْ — عن دروب السابلةْ

غَنِّ ما دمت طليقا — لورود بين أضواء ليال حافلة

كل ما تسعى إليه اليوم ذخر — فاعتبر سعيك يا ابن الجيل هذا

رمز إخلاص وحب ووفاء — مثل ما تهدى الهدايا نافلة

* — صرخة أطلقتها..

من تحت أقدام السماء — فلماذا ؟

لم يردد فجرها وحي القوافي — في ارتدادات الصدى

أم ترى الأرض فراغا — وفضاءات عراء

أم ترى الآذان صمَّت — من حثالات البقايا

أم تراها لم تمت فيها الأماني — ظلت في رجع الأغاني كالوعيدْ

كبلتها بصليل القيد — أم حنَّت لإيقاع العبيدْ

زفرات لحطام وشتات — من تماثيل الجليد

أم تراها روعتها — وثبة الشعب المجيدْ

وخطاه الهادئات الهائلة — *

هذه الدار القديمة — نفضت عنها الغبار

منذ أن جاء البشير — في بدايات نوفمبر

وهْي للمجد تسير — فتحرر أيها العبد الأسيرْ

أو تفجَّر.. — لن تغنى أغنيات الهمجية

في ربوع من أرضينا الأبيَّة — فجديد الأمس يبقى في خلود

صاغه الصواغ في بعث عنيد — من سبيكات الذهب

بين نار ودخان وحديد — سوف يبقى سرمديا

يلهم الصناع للفجر الجديد — مطلعا من كل لحن ونشيد

وختاما للقصيد — فتح الكون ربوعه

لمرور القافلة — فاعتبر سعيك يا ابن الجيل هذا

في جليلات المساعي نافلة — ***

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجيل: جيل: الجِيل: كُلُّ صِنْف مِنَ النَّاسِ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل وَالْعَرَبُ جِيل وَالرُّومُ جِيل، وَالْجَمْعُ أَجْيال. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيل كَانَ أَخبث مِنْكُمْ؛ الجِيل الصِّنْفُ …
  • العنقاء: العَنْقَاءُ : طائر متوهم لا وجود له؛ كان يقال (ثلاثة لا وجودَ لهم، الغُولُ والعنْقاءُ والخِلُّ الوفي).
  • ذخر: ذخر: ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْراً واذَّخَرَهُ اذِّخاراً: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه، وَهُوَ افْتَعَلَتْ. وَفِي حَدِيثِ الضحية: كُلُوا وادَّخِرُوا؛ وأَصله اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ ال …
  • ربوعه: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • سعيك: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( …
  • فاعتبر: اعْتَبَرَ يَعْتَبِرُ اعْتِبَاراً :- به: اتّعظ به فَاعْتبِرُوا يَا أُوِلي الأَبْصَارِ.- منه: تعجب منه. - ـه: اعتدَّ به؛ اعتبره لنشاطه في خدمة الفن. - ـه كذا: عدّه كذا؛ اعتبره مسؤولاً عن مصير المشروعات الإنمائية.

قصائد ذات صلة

  • رَجْع الصدى
  • نـذيــرُ الأحلام
  • على ألمٍ في العيد
  • لغزة الوجـدان شد رحاله
  • سوف يبقى القريض حرا
  • عودي كما كنت ..
  • لا تلم حظــك..
  • مرَّ قطار صحبك