يمر بي بعضهم

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: البسيط

«يمر بي بعضهم» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لازلت تنشد في أحداقها عوضا — عن سالف من غرام مات وانقرضا

كأن ما عشته في السالفات رؤى — أضاءها من شعاع القلب سَـبْقُ قضا

أيام كنت فتى تختال في حلل — وحولك الصحب كل قد رجاك رضا

وأنت تأمرهم ـ أنت المديرـ وكم — تغض طرفك عن من منهم انتفضا

وقال أرجوك إني مضرب سلفا — ولن أدرس هذا اليوم وامتعضا

وأنت تسعى إلى تحقيق مطلبهم — فهل رضوا كلهم أم بعضهم رفضا

وقال إنيَ بالإضراب ملتزم — حتى أنال من الأهداف ما عُـرضا

فقد صبرنا على زيف الوعود ولم — تسع الإدارة في توضيح ما غمضا

فما لنا لم نزل من غير تدفئة — حتى شكا بعضنا الأوجاع والمرضا

يمر بي بعضهم يوحي ببسمته — كي أدرك الهدف المخفي والغرضا

فأنت تعرف ما في الأمر من خطر — إذا استغل رؤوس القوم ما انتقضا

إن اقترحت حلولا قال أكثرهم — ما الوعد إلا افتراض كان مفترضا

إن الحلول التي تبدي مرقعة — وقد خبرنا ومرت قبلها عرضا

فيا لها ذكريات رغم ما زعموا — عادت كأجمل مما عشته ومضى

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المدير: المَدِيرُ :- من الأمْكنة: المُسوّى بالطين؛ من الكوخ إلى البيت المَدير إلى سَكن القصور تلك بعض أطوار حضارة الإنسان.
  • تحقيق: [ح ق ق]. (مصدر حَقَّقَ). 1."يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ مَشْرُوعِهِ" : تَنْفِيذِهِ. 2."أَجْرَى تَحْقِيقاً" : اِسْتِطْلاَعاً فِي عَيْنِ الْمَكَانِ. 3."لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ نَتَائِجُ التَّحْقِيقِ" : التَّحَرِّيَاتُ وَالتَّأَكّ …
  • تنشد: تَنَشَّدَ يَتَنَشَّدُ تَنَشُّدًا :- الأخبار: طلبها ليعلمها من حيثُ لا يعلم الناس؛ يتَنشَّدُ أخبار الناس الخاصّة.
  • رجاك: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …

قصائد ذات صلة

  • رَجْع الصدى
  • نـذيــرُ الأحلام
  • على ألمٍ في العيد
  • لغزة الوجـدان شد رحاله
  • سوف يبقى القريض حرا
  • عودي كما كنت ..
  • لا تلم حظــك..
  • مرَّ قطار صحبك