التباري1
الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: الوافر
«التباري1» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا شُـدَّت بــوادرنا — إلى لعــب يحــررنا
يخفف ما نعاني من — دروس لا تغــــادرنا
تبــارينا على نكت — فكم نــد يحاصــرنــا
من "التَلِّ"2 الخصيب إذا — حكوا جفت محابرنا
فقصوا ما لديهم من — عجيب القول يبهرنا
غُلُــوَ نــوادرٍ عرضـوا — لنـا راحت تحيِّـرنا
فلا تعجب إذا انبهروا — وقالوا من يحاورنا
فقلنــا ذا ممثـلنــا — ليفحــم من ينــاورنــا
" مُطَلًّـقُ"3 كان نادرة — إذا قُصَّت نوادرنا
يسانده "عُمَيَّـرُ"3 إذ — يصوِّب فهْو أمهرنا
تصدوا في تفننهــم — لنــا وبدا تصــدُرُنا
وصافـح بعضـنا بعضا — وأنهينــا تنــافـرنا
على حب ومنه نمت — صداقتنا ومفْـخَرُنا
وشد حبال من عرفوا — أوائلَـنــا أواخرُنا
***
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
- تبارينا: تَبَارَى يَتَبَارَى تَبَارَ تَبَارِياً [بري].- القومُ: تسابقوا وتعارضوا؛ كانوا في صَفِّهم يتبارون في حفظ الشِّعر وتجويد إلقائه.
- تحيرنا: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
- تعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.