ملامة ( الجديل )

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: المتقارب

«ملامة ( الجديل )» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَحَدَّثْتُ نفسي بما لم يحدث ... به أحدٌ أحداً فاستهانت برأيي ..

وما أنصفتني ... وما اكترثت بامتداد اللهيب

يُحَرِّقُ ماضي الخطايا ... ويأتي على مَغْنَمٍ وادخار

ولم تعتبر بالسيول تعودُ ... وتجرف وهم السنين

وعاد لفيف من الطيرِ.. ... يحضن عيداننا اليابسة

وسُدًّ لباب الندامة كل سبيل ... فقلت لها انبعثي ..

من بقايا الحريق ... وقحط الرحيل

لعل السلامة في بذرة الأمس ... أو ثمن التذكرة .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الحريق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
  • اللهيب: هيب: الهَيْبةُ: المَهابةُ، وَهِيَ الإِجلالُ والمَخافة. ابْنُ سِيدَهْ: الهَيْبةُ التَّقِيَّةُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. هابَهُ يَهابُه هَيْباً ومَهابةً، والأَمْرُ مِنْهُ هَبْ، بِفَتْحِ الهاءِ، لأَن أَصله هابْ، سَقَطَتِ الأَلف لِاج … (لسان العرب)
  • بالسيول: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي … (لسان العرب)
  • عيداننا: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ. (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • إبحــــــار
  • ناقة الحكيم
  • جفاك الخليل
  • عِيدُ مِيلَاد
  • سر الختام
  • نَشِيدُ النَّصْرِ
  • الربيع المنسي
  • انتظري