عِيــدِيَّــةٌ

الشاعر: عزوزي علي أيمنان · البحر: الكامل

«عِيــدِيَّــةٌ» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشَّهْـرُ آذَنَ بِالــرَّحِيــــــــــــــــــــــــــــــــلْ — والصَّــــــوْمُ لَـوَّح بالْــــــــــوَدَاعْ

يا ظَافِــــــــــــــــــــراً بصِيَـــــامِــــــــــــــــــــــــــه — نلْتَ الْمـُنَى يا خيـر سـَــــــاعْ

وَجَعَلْتَـــــــــــهُ لَكَ صَفْقَــــــــــــــــــــــــــةً — وَحَصِيــلَ أَغْـلَى مَا يُبَــاع

بِحِمَى الْكـَـرِيمِ وَجُنَّـــــــــــــــــــــــــــــــة — لتقيــــك من دَخَـلِ الخِــدَاع

عيديَّــــــة تُهْـدَى لمـــــــــــــــــــــــــــــن — شهراً قضى ظمـأً وَجَــــــــــــاع

لِيِنَـال ما هُوَ ليــــــــــــــــــــــــــــس في — غيـر الصِّيَــــــــــــــــــــــام بِمُسْتَطـاع

عيـــدٌ أتى بتراحُـــــــــــــــمٍ — صُلْحــا وَحَــدّاً للنِّــــــــــــــــــــــــــــــــزاع

يا رب بارِكْ عيــــــــــــــدنـــا — بالسِّلْـم في كل البِقَـــــــــــــــــــــــــــاع

ألطف بحـــال شعــــــــــــــــوبنــا — درءا لأسبــاب الصــــــــــــــــــــراع

واجعله صبــــح تفـــــــــــــــــــــاؤل — بالنـــــور خــرقاً للقنـــــــــــــــــــاع

فطمــــــــــــــــــــوح أمتنــــا دجــى — ليل تراكــــم في القطـــــــــــــــاع

سُـــــــرُجُ الصحـافــــــــــــة ما انتهت — إلا إلى سقــــــط المتـــــــــــــــــــاع

وخطـــــابــــــــــــــة النَّحْــــريـــــــــــــــر1 لم — تُسْتَــــثْـنَ أو أجـــدى اليـــــــــــراع

والمغرضـــــــون تبــــــادلـــوا — أدوار عُشَّــاق الشعـــــاع

ولى الصيــــــام وشعبنــــــا — في سلمــــــه بالوضــــع واع

يا رب بــــارك سعيـــــهم — في العيد فالقصد انتفــاع

واصْــــــرِفْ بَـوَادِرَ فِتْنَـــــةٍ — تُذْكَــى بــــآراء تُـــــــــذَاع

قد زادَ حَــرُّ لَهِيـبِهَــــــا — بِغِـذَاء ما فيها يُشَـــاع

وَفِّــق حِــــواراً صَادِقا — يَهْـدي الشبابَ إلى اقْتِنَــاع

واجْعَله حَبْلَ نَجـَــاتِهمْ — بِالبُعْـد عن دَرَكِ الضَّيَاع

وَأَعِـدْهُ - مَوْلَانَا - فقد — عَزَمُــوا فَمَـرْكَبُهم شِـــراعْ

لِيُعَـــــادَ رَأْبُ وِصَالِهـم — بَيـْنَ الْمـدَائِـن والْقِــلَاع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • الخداع: الخِدَاعُ : مصـ. -: إظهارُ غير ما في النفس؛ الخِداعُ حَبْلُه قصيرٌ. -: المكر والحيلة؛ اشتهر الثعلبُ بالخداع.
  • الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
  • بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
  • بالرحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • بالسلم: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه …
  • بالوداع: الوَداعُ : تشييعُ المسافر؛ دَفْعْتُ إليها في الوداع وديعةً ** وقلتُ احفظِيها إنَّني سأعُودُ
  • بتراحم: تَرَاحَمَ يَتَرَاحَمُ تَرَاحُماً :- وا: رحم بعضهم بعضاً، أي تعاطفوا وَرقّ بعضهم لبعض؛ تقوى الأسرة بتلاحمها وتراحمها.

قصائد ذات صلة

  • رَجْع الصدى
  • نـذيــرُ الأحلام
  • على ألمٍ في العيد
  • لغزة الوجـدان شد رحاله
  • سوف يبقى القريض حرا
  • عودي كما كنت ..
  • لا تلم حظــك..
  • مرَّ قطار صحبك