ذكرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى والدي ناصر بن عيسىكانا جبليْن تستريحُ بينهما صرخة
الرعاةكانا منحوتينْ من بازلْت العناق،
على الذروة تُحلق طيور غاضبة ترميعلى السفوح بهمها المقدس،
ومن بين الضباب الأزرق، شاهدنازرد البحيرات يغْرقُ في ذهب المساء.
سعيدين بهذا الحُطام الذي تنهبهُالخيول بين حوافرها في تلك
الوهاد العصية حتى على النسرالذي يبْحث فيها عن
أسراره،والضبعة عن دواء لأطفالها.
الغيوم تلد التوقعاتولا هواء يُطوح بالأفاعي التي
تحبلُ بها الظلمة الحادة.صمْتُ الجهات
مطرُ الذكرى.كانا جبلين منحوتين من بازلت القرون
يذوبان في رأس المسافرمثل مجرةٍ سقطت بسكانها بالبحر
وكان اسمُهما ((لسان الطير)).
عن القصيدة
«ذكرى» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.