بين الرجل والطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان رأسي في يدي مثل اللّفافهوأنا أمشي . كباعات الصحافه
وأنادي : يا ممرات ، إلى أينتنجرّ طوابير السخافه؟
يا براميل القمامات ، إلىأين تمضين ..؟ إلى درو الثقافه
كل برميل إلى الدور ..؟ نعموإلى المقهى ..؟ جواسيس الخلافه
ثم ماذا ..؟ ورصيف مثقلبرصيف .. يحسب الصمت حصافه
ها هنا قصف
هنا يهمي دمربما سمّوه توريد اللطافه
ما الذي ..؟ من أطلق النار ؟.. سدىزادت النيران والقتلى كثافه
وزحام السّوق يشتدّ
بلانظرة عجلى
بلا أي انعطافه
لم يعد للقتل وقع ..؟ ربمالم تعد للشارع الدّاوي رهافه
لا فضول يرتئي
لا خبرخيفة كالأمن
أمن كالمخافه
ما الذي ؟.. موت بموت يلتقيفوق موتي
من رأى في ذا طرافه؟
نهض الموتى
هوى من لم يمتكالنعاس الموت ..؟ لا شيء خرافه
يا عشايا
يا هنا
يا ريح
منيشتري رأسي ، بحلقوم (الزّرافه) ؟
بين رجلي وطريقي ، جثتيبين كّفي وفمي ، عنف المسافه
المحال الآن يبدو غيرهكذّبت (عرّافه) (الجوف) العرافه
ها هنا ألقي حطامي ..؟ حسناربما تلفت عمال النظافه
ربما تسألني مكنسة
ما أناأو تزدري هدي الإضافه
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«بين الرجل والطريق» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.