كانوا رجالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من نحن يا( صرواح ) يا( ميتم )موتى ولكن ندعي نزعم
ننجز لا نمضي ولا ننثنيلا نحن أيقاظ ولا نوم
نغفو بلا نوم ونصحو بلاصحو فلا نرنو ولا نحلم
كم تضحك الدنيا وتبكي أسىونحن لا نبكي ولا نبسم
فلم يعد يضحكنا مضحكولم تعد آلامنا تؤلم
أضاعت الأفراح ألوانهاوفي عروقي الحزن جف الدم
ماذا ؟ ألفنا طعم أوجاعناأو لم نعد نشم أو نطعم ؟
أزقة البترول تمتصناتبصقنا للريح أو تهضم
والسيد المحكوم في دارهفي دارنا المستحكم الأعظم
بلادنا كانت وأبطالناكانوا رجالا قبل أن يحكم
يقال : كانوا فهماء الحمىواليوم لا ينسون أن يفهموا
ثاروا صباح القصف لكنهميوم انتصار الثورة استسلموا
وبعد عام غيروا لونهموبعد أيام نسوا من هموا
يا موطني من ذا تنادي هناأسكت لماذا ؟ أنت لا تعلم
إن طويل العمر لا يرتضيحبا ينادي أو صدى يلهم
ترون أن أنسى يمانيتيكي يطمئن الفاتح الأغشم
الصمت أنجى حسن إنمافي نار صمتي ( يمن ) مرغم
هذي بلادي وهنا إخوتيأسكت تأدب ظافر مجرم
لكن لماذا ؟ إن أهلي بنواهنا ديارا وهنا خيموا
في كل شبر تنجلي ضحوةمن خطوهم أو يزدهي موسم
هذي الحصى من بعض أشلائهممن لحمهم هذي الربى الجثم
هذا الضحى من وهج أبصارهمومن رؤاهم هذه الأنجم
ما زلت أدري أن ذا موطنيلم لا أناديه وعندي فم ؟
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«كانوا رجالا» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.