من رحلة الطاحونة إلى الميلاد الثاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من الفجر حتى الفجر ننجر كالرحىإلى أين يا مسرى ومن أين يا ضحى
أضعنا بلا قصد طريقا أضاعناولاح لنا درب بدأناه فانمحى
وشوشنا تلويح برق أهاجناوولى ولا ندري إلى أين لوحا
وقلنا كما قال المجدون من غفاعن الفوز لم يظفر ومن جد أفلحا
إذا لم نجد في أول الشوط راحةفسوف نلاقي آخر الشوط أروحا
ورحنا نسقي الرمل أمواه عمرنا فيظمى ويرويه إلى أن ترنحا
سرينا وسرنا نطحن الشوك والحصىونحسو ونقتات الغبار المجرحا
ومن حولنا الأطلال تستنفر الدجىوترخي على الأشباح غابا من اللحى
هنا أو هنا يا زحف نرتاح ساعةتعبنا وأتعبنا المدار المسلحا
كطاحونة نمضي ونأتي كمنحنىيشد إلى رجليه تلا مجنحا
فيا ذكريات التيه من جر قبلناخطاه وأمسى مثلنا حيث اصبحا
ركضنا إلى الميلاد قرنا وليلولدنا فكان المهد قبرا تفتحا
ومتنا كما يبدو رجعنا أجنةلنختار ميلادا أشق وأنجحا
عن القصيدة
«من رحلة الطاحونة إلى الميلاد الثاني» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.