لا تلمني يا سيدي شرف الدين

الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«لا تلمني يا سيدي شرف الدين» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي ... نِ إذا ما رأَيتَني قَصَّاباً

كيف لا أشكرُ الجزارةَ ما عش ... تُ حِفَاظاً وأَرفضُ الآدَابا

وبِها أضحَتِ الكلابُ تُرَجِّي ... ني وبالشِّعرِ كنت أرجو الكِلابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الدي: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]]. (لسان العرب)
  • الكلابا: لبأ: اللِّبَأُ، عَلَى فِعَلٍ، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ: أَوّلُ اللَّبَنِ فِي النِّتاجِ. أَبو زَيْدٍ: أَوّلُ الأَلْبانِ اللِّبَأُ عِنْدَ الوِلادةِ، وأَكثرُ مَا يَكُونُ ثلاثَ حَلْباتٍ وأَقله حَلْبةٌ. وَقَالَ ال … (لسان العرب)
  • وبالشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بانت وقد كلفتها توديعي
  • حتام تخدع عزمي الآمال
  • كيف حالت بعد الوفاء عهوده
  • قطعت شبيبتي وأضعت عمري
  • أبروق يلوح منها وميض
  • بذل وجهي إلا لمثلك بذله
  • ما عوضتك بهجرها عن وصلها
  • سار والقلب في يديه مقيم