حب على ابواب الوطن المذبوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوْقِدْ حَنِيْنَكَ فِيْ الغَرَامِ دِلالاوَانْثُرْ طَريْقَ العَاشِقِيْنَ نِصَالا
يَا شَاعِراً لَمْ تَسْتَفقْ أيَّامُهُإلاَّ وَضَاقَتْ تَنْفُضُ الأغْلالا
أَنْفَقْتَ عُمْرَكَ في الحُرُوفِ شَوَارِدَاًأَطْعَمْتُهَا الأَخْطَارَ والأهْوَالا
وَنَثَرْتَ في وَهْجِ الحُرُوْبِ مَحَبَّةتَذْكُو وَيُدْهِشُ جَمْرُهَا العُذّالا
كَمْ لَوْحَةٍ بِسَنَا رُؤاكَ رَسَمْتَهَاوَتَرَى أَتَجْمَعُ غُرْبَةٌ أوصَالا؟
فَوْجَدْتَ صَدْرَ الشَّمْسِ يَعْرَى للأسىوَتَدُوسُ أقْدَامُ الرَّحيلِ رِجَالا
وَتَشُقُّ جَيْبَاً فيْ أَنِيْنٍ حُرَّةٌمَنْ يَطْرُدُ الأغْرَابَ وَالأنْذَالا؟
هُوَ مَوْطِنٌ بِدِمَا بَنِيْهِ مُسَوَّرٌوَعَليهِ شَرُّ الحَاسِدِينَ تَوالى
وَتَكَالَبَتْ كُلُّ الوُحُوش لِذَبْحِهِوَعَليْهِ أدنَى الأقْرَبِيْنَ تَعَالى
كَمْ طابَ لِيْ فِيْ جُرْفِ دَجْلَةَ مَجْلِسٌضَحِكَتْ لَهُ الأقْمَارُ فَهِيَ ثُمُالى!
خُذْ مِنْ دَمِيْ المَسْفُوكَ فِيْكَ مَدَائِنَاًأنِّي سّأكْتُبُكَ الهَوى القتَّالا
جِئْنَا نُغَنِّي فِيْ فَضَاكَ يَلِمُّنَادِفْءُ النُّجُومِ وَنُسْتَفَزُّ جَلالا
ذهَبِيَةٌ هذي العُرُوْقُ دِمَاؤهَانَبْعٌ يَسِيْحُ عَلَى خُطُاكَ زَلالا
الوَقْتُ مسْبَحَةُ اليَقِيْنِ وَشَمْعَةٌتَبْكِيْ وَتَلطُمُ خَدَّها فَتَلالا
يَا أنْتِ يَا كُنْهَ الحَقِيْقَةِ فِيْ دَمِيفِيْضِيْ عَليَّ حَدَائِقاً وَسِلالا
يَا أُغنياتِ البَحْرِ يَا شَبَكَ الندىأوقَعْتِ حُرّاً يُوقِعُ الأبطالا
وَمَلَكْتِهِ يَا حُلْوَتي أُنْشُودةًسَاحَتْ نَشِيْدَاً رَاقِصَاً ودَلالا
وَجَعَلْتِهِ يَبْنِي على أُفْقِ الذُراحُلْمَاً وَيَعْصُرُ قَلْبَهُ مَوَّالا
هُوَ (وَاحِدٌ) في الوَجْدِ يَخْسَرُ عُمْرَهُتَوْقَاً لرمْشٍ يَسْتَديرُ هِلالا
يَا عيْديَ المَفْقودَ مُنْذُ طُفُولتييَا زَنْبَقَاتٍ يَصْطَبِحْنَ كُسَالى
أنِّي سَألْتُ اللهَ أنْ يُهْدِي فَمَيمِنْ زَهْرِ رَوْضِكِ ما أُريدُ نَوالا
لأُذِيْبَ رُوحي في يَدَيْكِ وأنْتَمييَا مُهْرَتي .. لَكِ عَاشِقاً خَيَّالا
فمَتَى أُمشِّطُ فَرْحَتِي.. وَمَتَى يَديتَرْعَى عَلَى عُشْبِ الشَّذَا شَّلالا
وَمَتَى تُوَحِّدُني الدُّموعُ وأرتويمِنْ نَبْع قَلْبٍ يَسْتَفِيْضُ خَيَالا
يا بَحْرَ أشْوَاقٍ إليْكِ يَشِيْلنُيمَوْجٌ وَتَهْفُو الأُغنِيَاتُ ثَكَالى
أنَا طَائِرٌ .. عُصْفُورُ عُشٍّ دَافيءٍوَجَنَاحُ صَقْرٍ يُطْبِقُ الأَمْيَالا
وَعِقَالُ جَدٍّ لَمْ تَزَلْ أفْعَالُهُتُسْقِيْ الجُذُوْرَ وَتُبْطِلُ الأَقْوَالا
والشَّوقُ مُنْتَصِرٌ عَلَيَّ وَمَرْكبِيثَقُلَتْ بهِ الأَشْواقُ حتَّى مَالا
إنِّي عَشِقْتُكِ حُرَّةً عَرَبِيَّةًلا طِفْلَةً تَسْتَعْبِدُ الأَطْفَالا
حُورِيَةُ البَحْرِ الَّتي أَحْضَانُهاأحْيَتْ أميْرَاً قَدْ غَدَا تِمْثَالا
وَلْتَرْتَدِي حَقْلَ البَيَاضِ سَتَخْلعُ الــدُّنيا قلائِدُها عَليْكِ وِصَالا
سَمْرَاءُ مِنْ طِيْنِ الخُلُودِ نَفَخْتُهَاسِحْرَاً عَلَى شَفَتِي يُرِيْقُ سُؤالا
ما بَيْنَ قَلْبيَ والأضَالِعِ قَدْ نَمَتْ(هَاءَاتُ) وَجْدٍ تَغْزِلُ الآمَالا
عن القصيدة
«حب على ابواب الوطن المذبوح» من شعر خالد عبد الرضا السعدي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.