دام في الحب ذله وانكساره
الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«دام في الحب ذله وانكساره» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ ... حين غَدَت من دمعه أنصارُه
بات يَرعى كواكب الليل شوقاً ... منذ غابت عن عينيهِ أقمارُه
لا وقد سبا الغصونَ تَثنيهِ ... وخَدٍ زَهَا به جُلَّنارُهُ
وعذارٍ ما زال يُخلعُ في الحُ ... بِّ عليه من كل صَبٍ عِذَارُه
لا شكوتُ الحبيبَ يوماً وإن را ... مَ سُلُوّاً إِذ شَطَّ عنِّي مَزَارُه
لا تَلُمني إذا سطوتُ عليهِ ... فَهو تَيسٌ بُهينُهُ جَزَّارُه
غير خافٍ عليك قدري وإن شِئ ... تَ اختبرني حسَبُ البليغِ اختياره
فلساني كالسيف سِلماً وحربا ... يُرتَجَى ويُخشَى غِرَارُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البليغ: ليغ: الأَلْيَغُ: الَّذِي يَرْجِع كلامُه ولسانُه إِلَى الْيَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يُبَيِّنُ الكلامَ، وَالِاسْمُ اللَّيَغُ واللِّياغةُ، وامرأَة لَيْغاءُ. واللِّياغةُ: الأَحْمَقُ؛ الْكَسْرِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي وَا … (لسان العرب)
- بهينه: هين: هانَ يَهِينُ: مِثْلُ لانَ يَلِين. وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا عَزَّ أَخوك فهِنْ. وَمَا هَيَانُ هَذَا الأَمرِ أَي شأنُه. وهَيّانُ بْنُ بَيّانَ: لَا يُعْرَفُ وَلَا يُعْرَف أَبوه، وَقَدْ ذُكِرَ أَن نُونَهُ زَائِدَةٌ، وَاللّ … (لسان العرب)
- تثنيه: ثني: ثَنَى الشيءَ ثَنْياً: ردَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَقَدْ تَثَنَّى وانْثَنَى. وأَثْنَاؤُه ومَثَانِيه: قُواه وَطَاقَاتُهُ، وَاحِدُهَا ثِنْي ومَثْنَاة ومِثْنَاة؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَثْنَاء الحَيَّة: مَطاوِيها إِذا تَحَوّ … (لسان العرب)
- تيس: تيس: التَّيْسُ: الذَّكَرُ مِنَ المَعَزِ، وَالْجَمْعُ أَتْياسٌ وأَتْيُسٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: مَلِكُ النَّهَارِ ولِعْبُه بفُحُولَةٍ، ... يَعْلُونَه بِاللَّيْلِ عَلْوَ الأَتْيُسِ وَقَالَ الهُذَليّ: مِنْ فَوْقِه أَنْسُرٌ سُودٌ … (لسان العرب)