موطن الأديان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا موطنَ الأَدْيانِ والسّننِكيفَ ارْتضيتمْ مذْهبَ الْفتَنِ؟
في الْموصلِ الْحدْباءِ خارِجَةٌشذّاذُ آفاقٍ مِنَ الْهجَنِ
رامتْ الى التّكْفيرِ غايتُهاإحْياءُ أمْرٍ مِنْ بَني الْوثَنِ
أحْقادُ هنْدٍ ملْؤُها حسدٌتنْسابُ مِنْ زمنٍ الى زمَنِ
أوداجنا الْحرّى تنوءُ بهابينَ ابْتهال الرّوح والْبدَنِ
أدْميتُ جرْحي بالْبُكا زمناًفشدا العِدى إرْجوزةَ الْمحَنِ
للهِ تلْكَ الْهامُ قدْ نُحِرَتْوسقى الْإباءُ بها دمَ الْمزَنِ
والْيوم طالتْ شمْسها وبدتْوكأنّها تدْعو ربى الْمدُنِ
واليوم أصْبح فكْرها أملاًفرأيتُ نورَ الْآلِ في وطَني
لا لومَ فالْقرْآنُ أرْشدنيأهْلُ الْكساءِ كواكبُ الْسَفَنِ
هيّا هلمّوا يا بَنيْ بلدينبْنِي الْمُنى في خيمةِ الْحسَنِ
فنداوةُ القرْبى إذا سُجِرَتْكحَلاوةِ الْحُسْنى بلا مِنَنِ
لاتحْسبوا إنْ رمْتُ مرْتِعِباًفالطّفُّ يرْسمُ ثورةَ الكَفَنِ
لكنْ سؤالاً كانَ حيّرَنيهلّا أجابتْ قالةُ الْفطَنِ
كيف الّتيْ كانتْ أُرومتُهامِنْ جَنّةٍ ماتتْ على شجَنِ؟
عن القصيدة
«موطن الأديان» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.