ما لي وللأنذال والغوغاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي وللأنذال والغوغاءيرمونني بالبغض والشحناء
من غير ذنب غير أني طالبللدين أن يعلو على الأهواء
يدعونني للعجز عن طلب العلاودعوتهم للمجد والعلياء
بالأمس كانوا خلتي فأغاظهمطلب الهدى فإذا هم أعدائي
ولقد عهدتهم ذوي ود فلمأشعر بهم إلا وهم خصمائي
الحق باعد بيننا فأحلنيفي عزة وأحلهم ببلاء
قالوا شديد طبعه ذو غلظةفأجبتهم لكن على السفهاء
ولقد خفضت جناح ذل للذيأضحى أخا تقوى ورب وفاء
أما العصاة فإنهم ما شاهدوامني سوى الإعراض والبغضاء
من ذاك شق عليهم ما عاينوامني فملوا عيشتي وبقاء
نظروا إلي بأعين دلت علىخبث الذي ستروه في الأحشاء
قلت اصبروا إن المقدر كائنوالحق يعلو فوق كل علاء
أولا فكيدوني جميعا واطلبوالي كل داعية إلى إفناء
ولقد سررت ببغضكم إذ أرىفي بغضكم حقي بغير مراء
ولئن كرهتم حالتي فلمن مضىمن قبلكم من سائر الغوغاء
ما زاد عن هذا الذي أنتم بهفي خير خلق الله والصلحاء
ولئن جهلتم سيرتي فالحق فيهذا الزمان غدا من الغرباء
قل للألى جهلوا صفاتي عن عمىإن الذي أعماكم لبهاء
مثل الخفاش يرى إذا جن الدجىلكنه يعميه كل ضياء
الله أكرم أن أقيم بلدةفيها يكون الأمر أمر ولاء
الله أكرم أم يروني مرةمن دهرهم في ذلة وبلاء
الله أكرم أن ألاقي دولةلهم على الأخيار والفضلاء
الحمد لله المعز لمن يشامن خلقه ذي الفضل والآلاء
عن القصيدة
«ما لي وللأنذال والغوغاء» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.