تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَلُومُ ابْنَةُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَةٍ شَرَيتُ بها وُدَّ العَشِيرَةِ أوْ مَجْدا
رأت جارتها ردت عليه حديقةٌ من المال ماطت نجتني رطباً رغدا
فلم تولنا إلا محامد صاحبٍفَبَاتتْ عَلَى هَمٍّ وأبْدَتْ لَنا وَجْدا
فَقُلْتُ لَهَا صَبْراً بُنَيَّ فَإِنَّهَامواريث لم نملك لأعناقها ردا
وقد شفني ألا تزال كليفةً تُنَصِّبُنِي فِيهَا فَأصْبِحُ مُكْمَدَا
دَعينِي ابْنَةَ السَّعْدِيّ إِن خَلِيقَتِيأتت دون مالي فانثنى وحدهُ قصدا
وقد يرزق الله اللئيم وربماغدا الماجد المحمود من ماله فردا
وما كنت إلا كالأصم ابن جعفرٍرأى المال لا يبقى فأبقى له حمدا
أفيئي فإنا لاحقون فإنمايُؤَخِّرُنَا أنَّا يُعَدُّ لَنَا عَدَّا
سأنفق ما نالت يدي ويهزنيلبذل الندى ميراث من لم يكن وغدا
وَمَا الْمَالُ إِلاَّ مِثْلُ ظِلِّ سَحَابَةٍ غَدَتْ طَبَقاً ثم انْجَلَتْ قِطعاً بُرْدَا
فَقُلْ لِلَّذِي يُبْقِي لِمَنْ لَيْسَ بَاقِياًتصيبُ ولم تعقب نجاحاً ولا رشدا
تَمَتَّعْ مِنَ اللَّذَّاتِ واسْتَبْقِ مَنْصِباًفَإِنَّكَ لاقِي القَوْمِ قد جَفَلُوا بردا
ولا تك كالشاكي مضائض حاجةٍ غَبِيًّا فلمَّا مَاتَ قيل له بُعْدَا
عن القصيدة
«تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.