عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاد الغداةَ الصبَّ عيدُفَالْقَلْبُ مَتْبُولٌ عَمِيد
مِنْ حُبِّ ظَبْي صَادَةُيا من رأى ظبياً يصيدُ
أنِسٌ ألُوفٌ لِلْحِجَال ودونه قصرٌ مشيدُ
من حولهِ حراسهُوَبِبَابِهِ أسَدٌ مَرِيدُ
وَالظَّبْيُ مَسْكَنُهُ الْفَلاَةُ مُطَرَّدٌ فِيهَا شَرِيدُ
ما إن تزال تظُّلهُ الـأمطارُ فيها والجليدُ
وَالظَّبْيُ تَصْرعُهُ الْحَبَائلُ وهو عن شركٍ يحيدُ
ويطيشُ نبلي إن رميـتُ وَإِنْ رَمَى فَهوَ الْمُجِيدِ
فَأصَاب لمَّا أنْ رمىقلبي له سهمٌ سديد
إِذْ مرَّ يخْتلِسُ النُّفُوس وخلْفهُ تُزْجِيهِ غِيدُ
يَمْشِي الْهُويْنا كالنَّزِيـف لبهره وهو الحميد
وعلى التَّرائب درةٌ فيها الزَّبرجدُ والفريدُ
وَنقارسٌ قَدْ زَانَهَاحلقٌ غدائرها تصيدُ
وأغنَّ يحفلُ عصفراًوكأنَّه جمرٌ وقودُ
وَالْقُرْطُ فِي مَهْلُوكَةمَجْرَاهُ مِنْ جَبِلٍ بَعِيدُ
خَصْرٌ لَطِيفٌ كَشْحُهُمَجْرى الوْشَاحِ لَهَا خَضِيدُ
تِلْكَ الَّتِي لَذَّ الشَّبَابُ بها وطاوعني القصيدُ
تِلْكَ الَّتِي حُبٌّ لَهَافي القلب باقٍ لا يبيدُ
من كان أفنى ودَّهُدَهْرٌ فَوُدُّكُمُ يَزِيدُ
أَوْ كَانَ غَيَّرَهُ الزَّمَانُ فحُبُّكُمْ غَضٌّ جَدِيدُ
أوْ كَانَ جَلْداً فِي الْهَوَىفأنا الضَّعيفُ له البليد
يَوْماً إِذَا لاَقَيْتُكُمْولدى الهجان أنا التليدُ
لا أستطيع جوابكموَلِغَيْرِكَمُ قَوْلِي عَتِيدُ
فأشدُّ حبٍّ حبُّكموالحبُّ أهونه شديدُ
فَلَئِنْ ظَفِرْتُ بِخَلْوَةٍ مِنْ حِبَّتِي فَأنَا السَّعِيدُ
أوْ مِتُّ مِنْ حُبِّي لَهَافَأنَا الْقَتيلُ بِهِ الشَّهِيدُ
عن القصيدة
«عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.