ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَىوقد زعموا أنَّ القلوب تقلَّبُ
أَ«صَفْرَاءُ» ما لي فِي المَدَامَةِ سُلْوةٌ فأسْلو ولاَ فِي الغانِيات مُعَقَّبُ
إذا لم ترَ الذهلي أنوكَ فالتمسله نَسَباً غيرَ الذي يَتَنَسَّبُ
وأمَّا بَنُو قَيْسٍ فَإِنَّ نَبِيذَهُمْكَثِيرٌ وَلَكِنْ دِرْهَمُ الْقَوْمِ كَوْكَبُ
وسيد تيمِ اللاتِ تحت غذائهِهزبرٌ وأما في اللقاء فثعلبُ
وقَدْ كَانَ فِي «شَيْبَانَ» عِزٌّ فَحَلَّقَتْبه في قديم الدَّهر عنقاءُ مغربُ
وحيَّا "لجيم" قسوران تنزعتشباتهما لم يبق نابٌ ومخلبُ
وأنذلُ من يمشي " ضبيعة ُ" إنهمزَعَانِفُ لَمْ يَخْطُبْ إِلَيْهِمْ مُحَجَّبُ
و"يشكرُ" خصيانٌ عليهم غضارةٌ وهل يدرك المجد الخصي المجبب
لقد زاد أشراف العراق "ابن حاتم"كما سَادَ أهْلَ الْمشَرِقَيْنِ «الْمُهَلَّبُ»
صفت لي يدُ الفيَّاضِ "روح بن حاتم"بِمُلْكِ يَدٍ كالْمَاء يَصْفُو وَيَعْذُبُ
طلوبٌ ومطلابٌ إليه إذا غداوخيرُ خليليكَ الطَّلوبُ المطلَّبُ
عن القصيدة
«ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.