الموت خلف الباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الموت خلف الباب هل تتسمعّين خطاهأم تتزيّنين لطلعتي ,
ورضى الوصول .بحّت ربابات المغّني ,
ما انتهى مدّ النشيد ,ولا استحال إلى ذهول
عيني على أطفال قريتنا ,وكيف عراهموا همّ الذبول
كبروا مع الأيام , آه , أكاد ألمحهم ,كأنّي ما نأيت
ولا عرفت ,مكابدات النار والدم والرحيل
عيني على صوت يجيء مبلّلا ,بندى الحقول
مطر الحنين يسحّ دفّاقا ,على صحراء قلبي ,
غاسلا وجعي ,يجيء إليّ ذاك الصوت ,
وجها ناضرا وحديقة ,يغفو على أسوارها طير المساء
ويرق هدهدة ,فيصغي كلّ عرق فيّ مرتجفا
أعيدي آه ذاك الصوت ثانية ,وقولي :
( يا ابن العم يا ثوبي علّييإن اجاك الموت لاردّه بيدي
ابن العم يا ثوبي الحريريلاحطّك فوق جنحاني وأطيري
واهدّي فيك ع برج الخليلي )أواه لا أدري ,
فصوتك موجع هذا المساءلأشم عطر الجرح ,
نزف طراوة الأعشاب في نبراته ,وصدى الأفول
" ويلي عليك "تكسّرت أغصان حزني فيك ,
صوني الثوب ,يا أم الذين تضّوروا
جوعا وشالوا في الضلوع ,بنادق الحب العظيم وسافروا
في الريح فانتظري ,قدومهمو على باب الفصول
عن القصيدة
«الموت خلف الباب» من شعر محمد القيسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.