ثبت العويل في سعف النخيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الأصدقاء القدامىسلاما
في المساء يطيب لي الخمر ,أركض عبر حقول البكاء
أنزوي هامد القلب , مشتعلا بالغناءشاكرا للزمان جزيل العطاء
راسما شارة للعبور الأليم ,أزامل برد العراء
وأجمع وردي من الطرقات ,وما كنت أهديته للمساء
وألملم نفسي علي حرقة ,إذ يهبّ الهواء
لاهجا باسم من غازلتنيوجاسدتها ألفة ,
وبكينا أسى وانتشاءها أنا في عيون التذكّر أهمي وحيدا ,
وأذبل شيئا فشيئا بلا أصدقاءوأهزّ جذوع النخيل
فيدوّي العويلآه , آه
يا عيون التي أمطرتني شجىليس من مرتجى
***أذكر الآن أغنية
عن زمان بلون الفجيعة والانكساريوم أفردت أفراد طرفه
حين فقدت جواديوأطفأت الريح قنديل ذاك النهار
لا يد لوّحت في المطارلا عيون التي أشعلتني حوارا ,
دون حوارفلبست الظلال
عابثا بالحقيبة حينا ,وحينا أعود فأفرد بين يديّ الجريدة ,
كان الحصارنافذا مثل سهم ,
وتحتلني وحشة في القرارلحظة ,
ورأيت المناديل للآخرين انتظاروأنا كنت وحدي الزحام , وكنت الغبار
أستطيب التذكّر والخمر عند المساءأيها الأصدقاء
عن القصيدة
«ثبت العويل في سعف النخيل» من شعر محمد القيسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.