إذا لاح برق من جنابك لامع

الشاعر: ابن الدهان · البحر: الطويل

«إذا لاح برق من جنابك لامع» من شعر ابن الدهان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ — أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ

تَتابَعَ لا يَحتَثُّ جَفني فإِنَّهُ — بَدا فَتلاهُ دَمعيَ المُتَتابعَ

فان يَكُنِ الخِصبُ اطَّباكُم إِلى النَوى — فَقَد أَخصَبَت مِن مُقلَتيَّ المَرابِعُ

مطالعُ بَدرٍ منذُ عامين عُطِّلَت — وَما فَقَدت بَدراً لِذاكَ المطالِعُ

وَسِرُّ هَوىً هَمَّت باظهاره النَوى — فَأَمسى وَقَد نادَت عليهِ المَدامِعُ

وَلَمّا بَرَزنا لِلوَداعِ وَأَيقَنَت — نُفوسٌ دَهاها البَينُ ما اللَهُ صانِعُ

وَقفنا وَرُسلُ الشَوقِ بَيني وَبَينَها — حَواجِبُ أَدّت بثَّنا وَأَصابِعُ

فَلا حُزننا غَطّى عليه تَجلُّدٌ — وَلا حُسنُها غَطَّت عَلَيهِ البَراقِعُ

أَتَنسين ما بَيني وَبينك وَالدُجى — غِطاءٌ عَلَينا وَالعُيونُ هَواجِعُ

وَهبكِ أَضعتِ القَلبَ حين مَلكتِه — تَقى في العُهودِ اللَهَ فَهيَ وَدائِعُ

تَمادى بِنا في جاهليّةِ بُخلها — وَقَد قامَ بِالمَعروف في الناس شارِعُ

وَتَحسَبُ لَيلَ الشُحِّ يَمتَدُّ بَعدَما — بَدا طالِعاً شَمسُ السَخاء طَلائِعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
  • المطالع: [ط ل ع]. (فاعل مِن طَالَعَ). "مُطَالِعٌ لِلْكُتُبِ الْحَدِيثَةِ" : قَارِئٌ لَهَا.
  • باظهاره: [ظ هـ ر]. (مصدر أَظْهَرَ). 1."إِظْهارُ الحَقيقَةِ": إِعْلانُها والجَهْرُ بِها. 2."إِظْهارُ الْمَفاتِنِ" : الكَشْفُ عَنْها.
  • برزنا: برز: البَرازُ، بِالْفَتْحِ: الْمَكَانُ الفَضاء مِنَ الأَرض البعيدُ الواسعُ. وإِذا خَرَجَ الإِنسان إِلى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ: قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً أَي خَرَجَ إِلى البَرازِ. والبَرازُ، بِالْفَتْحِ أَيضاً: الْم …
  • تتابع: تَتَابَعَ يَتَتَابَعُ تَتَابُعاً : تلاحق؛ تتابعت أخبارُ العرب/ تتابعت المشكلات التي اعترضته/ تتابع سقوط الثلج.

قصائد ذات صلة

  • أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع
  • أبى جلد أن أحمل البين والقلى
  • ما نام بعد البين يستحلي الكرى
  • أفي كل يوم فرقة ونزوح
  • أما وجفونك المرضى الصحاح
  • ظبى المواضي وأطراف القنا الذبل
  • أوجدي كذا أم هكذا كل من يهوى
  • سيف بجفنك مغمد مسلول