هل تحسان لي رفيقا رفيقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل تُحِسّانِ لي رَفيقاً رَفيقامُخلِصَ الوُدِّ أَو صَديقاً صَديقا
لارَعى اللَهُ ياخَليلَيَّ دَهراًفَرَّقَتنا صُروفُهُ تَفريقا
كُنتُ مَولاكُما وَما كُنتُ إِلّاوالِداً مُحسِناً وَعَمّاً شَفيقا
فَاِذكُراني وَكَيفَ لاتَذكُرانيكُلَّما اِستَخوَنَ الصَديقُ الصَديقا
بِتُّ أَبكيكُما وَإِنَّ عَجيباًأَن يَبيتَ الأَسيرُ يَبكي الطَليقا
عن القصيدة
«هل تحسان لي رفيقا رفيقا» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، البيتين ٣ و٥
- «المنتحل»: الباب الثالث عشر في الأسر والحبس والإطلاق والنكبة وزوالها، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٤)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.