غَفْوةُ الْحَلاجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الْقَلْبُ هَاجَ هَوَىً ،وَالليْلُ وَالسَّهَرُوَالنَّفْسُ هَامَتْ مُنَى ،وَالْبَوحُ مُسْتَتِرُ
وَالشِّعْرُ فِيْ آهَةِ الأعْمَاقِ مُضْطَرِبٌبَيْنَ التَّرَاكِيْبِ وَالأوْزَانِ يَنْحَصِرُ
هَذِيْ هُنَا لُغَةُ الإعْصَارِ تُجْرِفُنِيحَرْفٌ عَلَى شَفَتَيَّ الصُّفْر يَنْتَحِرُ
قَصِيْدَتِيْ انْتَحَرَتْ أزْهَارُ مُهْجَتِهَافِيْ هَمْسَةِ الصَّمْتِ لاحَ الْحَرْفُ يَعْتَذِرُ
جُرْحِيْ عَلَى أَّنَّةِ النَّايَاتِ مُلْتَهِبٌفَالْقَيْظُ يَشْجُو دَمًا ،وَالْكَوْنُ وَالْقَدَرُ
يَا لَوْعَةَ الصَّمْتِ مُحْمُومٌ بِقَافِيَتِييُتْلى عَلَى وَجَعِيْ يَا سِيْنُ وَالسُّوَرُ
تُرَدِّدُ الصُّوَرُ الْعَطْشَى عَلَى شَفَتَيْنَجْوَىً تَهِيْمُ مَعَ الإسْرَاءِ تَغْتَفِرُ
يَا حَادِي الشِّعْرِ إنِّيْ هَا هُنَا..تَعِبٌكَمِ الابْتِدَاءُ اشْتَكَى ، وَالرَّفْعُ وَالْخَبَرُ
لُفْظٌ عَلَى لُغَة ٍ،وَالنُّورُ مُخْتَبِئٌخَلْفَ الضَّبَابِ رُؤَىً بِالسِّحْرِ تَنْهَمِرُ
اِسْتَيْقَظَ الْحَرْفُ فِيْ دُنْيَاي َمُبْتَهِلاتَشْدُو الْمَعَانِيْ مَدَىً،تَسْمُو فَتَزْدَهِرُ
شِعْرٌ عَلَى صَفَحَاتِ النُّوْرِ أَنْقُشُهُفَالْوَحْيُ يُنْعِشُه ،فِيْ الرُّوْحِ يَنْعَطِرُ
يُضخُُّّ مِنْ مَنْبَعِ الإلْهَامِ أَسْكُبُهُيَسْرِي بِألحَانِهِ الْغَيْمُ وَالْمَطَرُ
تَنْسَابُ بِالنَّغَمِ الصَّافِي كَوَاثِرُهُيُغَرِّدُ الطيْرُ،يَزْهُو الْغُصْنُ وَالشَّجَرُ
تَرَاقَصَ الْبَدْرُ فِيْ دُنْيَايَ مُبْتَهِجًاوَفِيْ هَوَاي َيَضُوعُ الْفَجْرُ يَنَتَشِرُ
فَكَمْ سَرَتْ مُهُجُ التَّحْنَانِ تُغْمِرُنِيْوَكَمْ تَحِنُّ إِلَى أوْصَافِهَا الصُّوَرُ
تَوَضَّأَ الْحَرْفُ مِنْ دَمْعِيْ ، وَمِنْ مُهَلِيْفِيْ قُدْسِ عَيْنَيْكِ صَلَّى الْحَرْفُ وَالْفِكَرُ
فِيْ طُهْرِ عَيْنَيْكِ شَعَّ الْحُلْمُ مُنْتَشِيًافِيْ بَحْرِ عَيْنَيْكِ هَامَ اللحْنُ وَالْوَتَرُ
تَزَيَّنَ الأفْقُ مِنْ أنْهَارِ فِتْنَتِهَاوَفِيْ سَنَاهَا يَذُوبُ النَّجْمُ وَالْقَمَرُ
مَا أحْزَنَ الْقَلْبَ لْمْ يُعْزَفْ لَه ُوَتَرٌ..'حَرٌّ تَلَظَّى فَلَاُ يُبْقِي وَلا يَذَرُ
وَالْكَاسُ مِنْ رَنَّةِ الأحْلام ِمُتْرَعَةٌوَالْقَلْبُ فِيْ قَبْضَةِ الأقْدَارِ يُعْتُصَرُ
فَأيْنَ ألقَاكِ يَا آيَاتِ سِدْرَتِنَا..مَتَى ..لِمَاذَا ..أمَا ..فَالعُمْرُ مُخْتَصَرُ ؟'.
يَا بْسْمَةً..تَنَاهَتْ فِيْ فَمِيْ نَغَمًايَا نَسْمَةً ..هَا ..هُنَا بِالْعِطْرِ تَنْفَجِرُ
وَرَاءَ هَذِيْ الدُّنَى تَصْبُو إلَيْكِ دُنَىبَيْنَ الْفُؤَادِ ، وَبَيْنَ الرُّوْحِ تَنْتَظِرُ
رَنَّتْ إِلَيْكِ كُؤُوسٌ ،مَا نُعِمْتُ بِهَافَالرَّاح ُصَارَ لَظَىً ،كَالْمُهْلِ يَسْتَعِرُ
تَرِفُّ أطْيَافُهَا السَّكْرَى فَمَا بَرِحَتْتَطُوْفُ فِيْ غَفْوَةِ الْحَلَّاجِ تَعْتَمِرُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«غَفْوةُ الْحَلاجِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.