لِلْكَرَوَانِ فُلَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الطَّيْرُ يَعْشَقُ فِي الرِّيَاضِ زُهُورَاوَالْقَلْبُ يَحْمِلُ لِلْمُحِبِّ عُطُورَا
يَا لَحْنُكَ الْمُنْسَابُ حَوْلَ حَدِيِقَتِيأَنَا قَدْ رَقَصْتُ مَعَ الْوُرُودِ سُرُورَا
لَمَّا أَتَيْتَ وَفِي حُضُورِكَ لَهْفَةٌسَبَقَ الْحَنِيِنُ بِذَا الْحُضُورِ حُضُورَا
وَكَأَنَّ أَوْرَاقَ الْوُرُودِ تَلَوَّنَتْلَمَّا رَسَمْتَ عَلَى الْخُدُودِ حُبُورَا
يَا (أَحْمَداً) وَالْحَمْدُ عِنْدِيَ زَاخِرٌفَيَدُ ابْنَتِي مُدَّتْ إِلَيْكَ زُخُورَا
لِأَمِيِرَتِي الْحَسْنَاءِ جِئْتَ مُغَرِّدَاًحَتَّى تَعِيِش عَلَى الْغُصُونِ أَمِيِرَا
فَتَنَاوَلَتْ مِنْ كَرْمِ غَرْسِكِ لَذَّةًزَرَعَتْ بِهَا جَوْفَ الْفُؤَادِ شُعُورَا
هَذِي (حَنِيِنُ) إِلَيْكَ تُهْدِي جَذْرَهَاوَالأُمِّ تُهْدِي بِالْحَنَانِ جُذُورَا
لِنَقُولَ لِلْكَرَوَانِ فِي بُسْتَانِنَايَا حَيَّهَلَّا قَدْ حَطَطْتَ نَمِيِرَا
يَا شَوْرَةَ الشَّهْدِ الْمُصَفَّى قُلْ لَنَاكَيْفَ اسْتَوَى الْمَعْسُولُ عِنْدَكَ نُورَا
حَتَّى أَضَأْتَ بِرَوْضَتِي أَسْوَارَهَاوَ بَزَغْتَ فِي أُفُقِ الَجَمَالِ سُفُورَا
وَكَأَنَّ رِحْمِيَ مِنْ كَثِيِرِ مَحَبَّتِيحَمَلَتْ رُبَاعاً حِيِنَ جِئْتَ بُشُورَا
الْيَوْمَ عِيِدُك وَالتَّهَانِي فُلَّةٌنَزَفَ الْفُؤَادُ أَرِيِجَهَا مَنْثُورَا
فَمُبَارَكٌ يَا (أَحْمَداً)..وَعَسَى الإِلَــهُ يَمُدُّ عُمْرَكَ فِي الْحَيَاةِ حَرِيِرَا
عن القصيدة
«لِلْكَرَوَانِ فُلَّة» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.