قَرِيِبٌ بَعِيِدٌ
الشاعر: غيداء الأيوبي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق
«قَرِيِبٌ بَعِيِدٌ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَرِيِبٌ بَعِيِدٌ كَغَيْمِ الْخَيَالِ ... يُرَطِّبُ رُوحِيَ طَيْفُ اللَّيَالِي
يَمُرُّ مَعَ الْحُلْمِ قَطْراً نَدِيّاً ... فَيَخْتَرِقُ الْوَرْدَ عِنْدَ اتِّصَالِي
وَيَرْحَلُ قَبْلَ انْتِعَاشِ الْحَنَايَا ... وَيَأْتِي بُعَيْدَ خُدُورِ ابْتِلاَلِي
إِذَا قَطْرَةٌ مِنْ دِمَائِيَ فَرَّتْ ... أُفَتِّشُ عَنْهَا بِسَيْلِ ابْتِهَالِي
لَعَلِّي أُجَدِّدُ فِي النَّبْضِ جِسْماً ... يَمُوتُ وَيَحْيَا بِدَوْلَةِ حَالِي
يَكُرُّ إِذَا مَا تَدَثَّرَ لَيْلِي ... وَسَهْماً يَفُرُّ خِلاَلَ اشْتِعَالِي
فَتَغْدُو الْغَنَائِمُ دُونَ نَفِيِسٍ ... يُزَيِّنُ صَدْرَ صَبَاحَ اعْتِقَالِي
أَنَا يَا خُدُورَ اللَّيَالِي أُحَنِّي ... بِتْلْكَ الرُّؤَى غُدْوَتِي وَارْتِحَالِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ … (لسان العرب)