أنا الفداء لعين بعض أسهمها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا الفداء لعينٍ بعض أسهمهامشكوكةٌ بين أحشائي وفي كبدي
فيها سقامُ فتورٍ لا خفاء بهتُجدد السقم في قلبي جسدي
كانت تعل فؤادي وهي سالمةفكيف بي وهو يشكو علة الرمد
عن القصيدة
«أنا الفداء لعين بعض أسهمها» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: ابن سكرة الهاشمي أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد، الأبيات ١ و٢ و٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض (٢)، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.