ما كنت أحسب أن الدهر يجعل

الشاعر: عبيد الله بن عبدالله بن طاهر · البحر: البسيط

«ما كنت أحسب أن الدهر يجعل» من شعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما كنت أحسب أن الدهر يجعل ... أمراض الأعلاء أعراس الأطباء

حتى تبين في ذا الدهر أن تجا ... رات الأطباء أسقام الأعلاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

قصائد ذات صلة

  • لكل أبي بنت يراعي شؤونها
  • خليلي إن كان الزمان مساعدي
  • نون الهوان من الهوى مسروقة
  • أسر أمور الدهر صار اغمها
  • جزى الله يوم البين خيراً فإنه
  • سميته يحيى ليحيى فلم يكن
  • يا صاح هلا زرتنا في مجلس
  • إني أمت على الذي ودي له