لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقهاأن التفرقَ منْ عشَّية أوْ غدِ
لشكوتَ إذْ علقَ الفؤاد بهائمٍعلق حبائل هائم لم يعهدِ
وتبرجتْ لكَ فاستبتك بواضحٍصلتٍ وأسود في النصيف معقدِ
بيضاءُ خالصةُ البياض كأنهاقمرٌ توسطَ ليل صيف مبردِ
موسومة بالحسن ذات حواسدإنَّ الجمال مظنةٌ للحسدِ
لم يطفها سرفُ الشباب ولمْ تضعْفيها معاهدَة النصيح المرشدِ
خودٌ إذا كثر الكلام تعوذتبحمى الحياءِ وإنْ تكلمْ تقصدِ
وكأنَّ طعمَ سلافةٍ مشمولةٍ تنصبُّ في إثر السواك الأغيدِ
وترى مدامعها ترقرِق مقلةً حوراءَ ترغبُ عنْ سواد الإثمدِ
ماذا إذا برزت غداة رحيلهامِ الحسنِ تحتَ رقاقِ تلك الأبردِ
ولدتْ بأسعدِ أنجمٍ فمحلهاومسيرها ابداً بطلقِ الأسعدِ
اللهُ يصحبها ويسقي دارهاخضلُ الرباب سرى ولما يرعدِ
عن القصيدة
«لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها» من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.