الهازيء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غاظه الهازيء لما استهزءابكريم العرض منه وانثأى
عنه في مرتبأٍ عال مهيبلكنه هاج برامٍ قد سبا
قلبه ثم اختفى تحت الخبأوهو في الدوح على مرمى قريب
فما لفيَّاض الحِجا قد صمتالديه والأذنان منه صُمَّتا
صمم الرقطاء والحتف النصيبأما لعينيه عليه جَنَتا
ذنب الهوى وفي هواه جُنَّتاوجنون الحب يستهوي الرقيب
ماله لما استشار الدعجاللهوى ايقظ فيه الدلجا
والهوى يخطر في ثوب قشيبشاقه الطاووس حتى صدحا
فإذا في صوته ما فضحاحكمة الله فانى اللمريب
قد نزغت من قلبه آي السنحافغدا كالقرد حتى مُسنحا
والدعا منه كأنَّات النحيبيخيفه الليل به طيش العدا
فيقبل القسوة رغم الاعتداويناجى يالودي من يجيب
ضاقت الدنيا به ضيق الحِذافأنحنى ينشد منها المنفذا
وهي في اليانصيبطاول الشمس فطال القمرا
وارتدى الشِعرى فبزَّا الشُّعرَاوهو كالصادم ما بين الدروب
وشجاع القلب لما قفزاطاويا يسراه في يمنى الجزا
عالقا من دهره المرعى الخصيبهزه الأنس فهز المؤنسا
ومضى يزجر علَّ وعسىينشط الفجر ويشتاك الغروب
جاوز العرش وجاز الغُرُشاواقتفى البارق حتى دهشا
من تلافي نفسه كي لا تذوبليته لما تعالى أخلصا
قصده في الله حتى خَلُصالتوبة تغسله من الذنوب
قد مضى يحدو جوادا موفضاليسل العزم سيفا منتضى
ويلاقيه بفضفاض قشيبلا يبالي الجد فيه أن سطا
أن يقود الحتف عمداً أوخطاتحت درب الحب من فوق الكثيب
وعليها الظاء تشتاك اللظىفي ستام الحب أن تتعظا
في سِجلِّ الحب أو سْجل الكروبويحه قد كاد أن يبتلعا
آية النصر ويطوى اللُّمتعاتحت قهر من شمال أو جنوب
فيما الدهر عليه قد بغىشاهرا للقهر سيفا قد طغى
وعلى السيف نصال من لغوتطاول الفاء فطال الألِفا
فقضى في الحب منه تلفافي زمام الوصل والحادي طروب
وازجر القاف بها منطلقاتَقُدِ الدنيا عليها حِلَقا
تحت قرن الشمس والقرن خضيبلا وحاشى أن يُراه للبكا
مؤهلا والحادثات والشكىوعليه ذمة الله رقيب
أو أن يرى اللام بها مبتذلاينشد في دنياه منها الحيلا
وهي على الغالب ترتاد المريبما احيلاه غداة احتكما
في الشرايين وعض اللُّجماوهو يدعو الذكر والذكر يجيب
إنما الدهر يثير الإحناوعليها يستدير المحنا
وهو فيها بين سلاب سليبحين يلقاك على حكم النهى
ويلا قيك على ضوء السهافي هواه فالهوى لا يستجيب
فقد الواو بها حيث الهوىتابعا آمارها تحت اللوا
وعلى مسراه داعٍ مستجيبوعلى الياء دلال نديا
يستقر الحسن فيه والضياوعلى الحسن جمال لا يخيب
دعني أناجيها حروفا للهجاوأباري الكون فيها مدلجا
وعلى الباء القوافي تستجيب
عن القصيدة
«الهازيء» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.