الشِّــْعرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزرى به الوغد فاهتزت عوالمهورامه الكيد فاشتدت عزائمه
وحاول الدهر يثني من عزيمتهبغيا ولكن حوى منه مقاومه
وطاردته الليالي عن طريدتفما انثنى لا ولا كلَّت صوارمه
لكنه عاد للعادي لينكئهلو لم يكن ثم يخشى الجند عازمه
فراح للأمن يشكوه لينصرهأو ينزع القيد عنه فهو خاطمه
فحاول الأمن يحني معصماً خشناًعلى العدو فلم تفلح معاصمه
فقال للمعتدي ظلماً عليه ألاأطلق رصاصك بالعادي تقاومه
لكن باحرام بيت أنت ساكنهفالبيت ذو الحق إذ تهتك محارمه
وإن رميت فجانب عن مقاتلهفيصبح الأمر مشدوداً غلاصمه
لكن صاحبهم يغشى الكريهة فيإقدام من لم يخف ممن يصادمه
أكرم به شاعراً في ثوبه أسديخوض بحر المنايا وهو عائمة
فبات يرتقب العادين في حنقحتى رأى شبحاً يخفيه قائمه
وقد تسلق سور البيت متخذاًطريقه نحو علو البيت رائمه
فأطلق النار أو القاه مطرحاًيخور في الدم لم يعصمه عاصمه
لكنه كان ظهر السور مرقدهلما هوى بكيان غار عارمه
يصيح في ذلة ادرك أخاك فقدتحطمت ساقه وانهار قائمه
وليس من ملجأ إلاك يكنفهفكن حليماً وأنت الجود حاتمه
فقال افعل فعل الأكرمين علىشريطة الفصح عما أنت كاتمه
فلم يكاتمه شيئاً من سريرتهحتى عن الحافز الممقوت آثمه
وقام يمليه تصريحاً وقائعهكثيرة وكبيرات جرائمة
والأمن يسمع ما يمليه من حرمبالغافلين كما أملت مزاعمه
وباح عن سر ما دست جرائمهومن لديه كما شاءت جرائمه
وقد جنوا في جماعات أولي حُرموالله يأخذ قهراً من يزاحمه
لكن للأمن رأياً لا يقاس بهرأي ولا يتحداه مراغمة
أنحى عليه بأعباء الملامة عنسياسة أقبلت فيه تخاصمه
يا شاعراً جمحت فيه سجيةمجدّ في السير تحدوه غنائمه
لخالد ابن الوليد أنت منتسبطوراً وطوراً لحسان تزاحمه
أكرم بها سمعة باتت تناقلهارواية الجيل والشادي حمائمه
تنفس الصعدا الدهر من عجبوأنت تشحذ فكراً فيه صارمه
تسري ولليل تحت المانوية أوهام وإقدامك الجبار هازمه
فأجنح بشعرك فالشعرى مواتيةواجمع به في ميادين تلائمه
وافتض مسك ختام لا يضارعهطيب يهيم به من ضاع خاتمه
تفوح منه صلاة الله عن نفسالرسول يشفعها التسليم دائمه
ما غنت الورق في ألحانها هزجورجّع الإلف سجعاً هام هائمه
عن القصيدة
«الشِّــْعرَى» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.