وقِّر العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقِـّرِ العلم ووَقِّ الأَدَبامن حقود خاس عهداً فنبا
وامتط الشمس جواد افارهاصُعدا قبلته أم صببا
واجعل العلم مناراً والحجاسُلَّماً والجِدَّ أمَّاً وأبا
واستزه فهو للساري هدىواركب البرق إليه والإبا
إنما العلم سبيل الله ماجدًّ فيه ماجد إلاّ احتبى
أية من ذي الجلال أختارهاللهداة المهتدين النجبا
واذكر الله ومَجِدّْهُ تجدآية النور ضياءً عجبا
وقُد النفس إليه والهوىغارق الغي يشكو النصبا
يا ابن ودي إنما الدنيا نمثافخذ البلغة منها تعبا
واعدُ عنها قبل أن تخبط فيسرحك الصِّين تصطاد الظبا
وعلى التقوى فعوّل واعتمدإنما التقوى قوى لن تغلبا
تجد الأكرم عند الله منيتقيه فاتقِهْ محتسبا
وعلى الإيمان بالله اتكلإنما الإيمان صرح اللإبا
أن من ينصره الله يسُدْفيه من ساد ويسمُ الرُّتَبا
فقُد الدنيا إلى غاياتهلتقود العز فحلاً ذربا
وسل الله بالحاف ولاتسل الناس فتجني الوصبا
إنما الله إذا شاءك فيمقصد لله لو صعبا
ما لذا العالم في أرجوحةٍتترامى تحت الهبا
وهُمُ منها بجر فربدٍحلباً اذُّيه أو صخبا
وهُمُ غرقي على لجِّ الهوىوعلى التابوت حرقى لهبا
يتهاوون حيارى ما لهمعاصم إلآسكاري في الخِبا
يشربون الراح مزجاً بالهوىويروضون هواهم لعِبا
ألِغوا الذُل على العيش متىلأن فاستاءوا به منقلبا
واستهاموا والدجى يجزؤهمبسياطٍ شرراً ملتهبا
خلطوا الحابل بالنابل فيجدهم حتى تراموا شعبا
مارَعو إذا العرش في إحسانهفعصوه واستمروا خببا
ليتهم حين عصوه استيقظواثم تابوا واتقواه مُغْضَبا
وأنا أبو الكريم محسنٍيقبل التوبة ممن أذنبا
إن الله رجالاً كلماذكروه استهونوا قرع الظبى
رضي الرحمن عنهم ورضواعنه والرضوان أقوى سببا
فهنيئاً لهم دار البقاوهنيئاً لهم ذاك الحبا
يا خليليَّ إلى المختار فيرَوح تسليم على المسك ربا
في صلاةٍ عبقت منها السماوالا راضون بها الهادى احتبى
ما سرت النؤ فابكته السماعن لحين ضحكت منه الربا
أن لله لأبطالاً إذالانت الدنيا استطار واهربا
عن القصيدة
«وقِّر العلم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.