ادّكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شامخا بأنفهفوق السماء ادّكر
وقف لكي تعرف ماتفرزه من قذَر
فانظر إليك حالئذْوانظرك رهن الحفر
هل أنت إلا جيفةتُرى بعظم نخر
يعَبث فيها الدود مــختالاً لكل قَذِر
حتى تكون كالـــترا.ب عِبرَا في عِبر
هناك لا ينفعك الـــجاه وجرّ الطُّرر
هذا فهل تَراك ثــم صالحا للبطر
وهل تَرى الدنيا سوىمزبلة في النظر
إن قصُر العمر تقول أسفي للقصر
وإن يَطُلْ بك المدىسئمت طول العمرِ
تَدفِن لذاتِ الحياة في مهاوِي الغِيَرِ
ويُصبح العيش عليــك مثل وَخْزِ الإبَرِ
فهل تُرى ادّكرت أمأنكَ لم تدّكر ؟
الموت مُرّ لو كفىَعما يلي من صَبَر
لكنّ ما وراءَهأدْهىَ فكن في حذَر
لسوف تلقى الهول فاجْــزع ثم أو فاصطبر
ما ثم من واقٍ سوىتقوى إله البشر
دربان ذي لجنّةوتلكمُ لسقر
وفي يمينَك الزمام لمطايا السفر
فامض بها أنى تشاوقيت حر السُّعُر
لا تدعي أنك مربوط بحكم القَدر
بل جعل الله لكالخيار دون ضرر
رَباهُ عبد طَالمادعاك وقت السحَر
بالباقيات الصالحات في ذمام السهَر
يرجو رضاك ويخافْ بطشة المقتدر
رباه إن ترحمه أنـــت أهل كل الخِيَر
وأن تعذبه وحاشاك فبالعدل حري
لكنما عفوك يامولاي فوق الكُبَر
من ذا يطيق سيديسخطك للمقصّر ؟
أم من يطيق منك إنتغضب عظيم الشرر؟
فاغفر ذنوبي يوم لاإلاك من مُغتَفِر
ونِلنيَ الفوزَ فإن الــفوز خير الظفر
واجعل لقائيك غداًلقاء يوم نضر
أفتض ختم المسك فــيه عن هناء السرهر
عن القصيدة
«ادّكر» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.