الَبْدرُ المُطِلّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدر أطلَّ على الفضا لألاؤهفتشرفت بجلاله آلاؤه
وتضاحكت سراؤه تحت الخفاوتباركت الأنواء وهي رواؤه
وطوى عليها برده حتى إذاغفل الرقيب سمت بها سيماؤه
فانقَدّ من دبرٍ صغيق قميصهفشكته في ملكوته رمضاؤه
وتجسمت فيه أصالة ماجدفتجسم الطاغوت وهي دهاؤه
دعه يحذَّ طُلاه عن يا فوخهوتصده الأنات وهي وطاؤه
لما تنفست الصَّبا عن طيبهاهيمانةً فانشق عنه لحاؤه
يا من سمت هماته أوج السماحتى علا الأقمار فهي غطاؤه
وتربع الآيات في سلطانهافهوت إليه تقودها أهواؤه
وسما إلى الملكوت بين قبابهحتى تعالى والسما علياؤه
فهفا إليه المشتري شوقاً إلىعليائه وجلاله جلواؤه
وتساجلت فيه الدراري سُبَّقاًلمقامة فتعاظمت بلواؤه
فانقُضّ مثل الصقر يجتاز المدىرغم السوابق والسُرى سَراؤه
أعظم به صعب الشكيمة ضيغماًتنبثُّ تحت دهائه دهياؤه
وأضاء منه النور مسود الدجىفتنور الملكوت وهو ضياؤه
ويروض فيها الصافنات موازعامثل القسي قست بها سوداؤه
فاعوج من قرع السهام حسامهوآمال قدَّ السمهريّ لواؤه
وتدفقت عنه ينابيع الحِجالما سقتها بالحيا أنواؤه
واخضل منه عوده وطغى بهماء الشباب تُعِلّه وطفاؤه
فتشرفت خضراؤه لما سماكرسيَّها وتبلدت غبراؤه
وعلا بهمته السماء فنالهاسلطانه وسمت بها شماؤه
وتقدس الَملَواَنِ عند بزوغهوتشرفت بالأرض منه سماؤه
يا قائد الشرف الرفيع وبانــــي المجد المنيع ومن يحق ولاؤه
قلِّدت علياء المناصب رفعةًفسموتها والعز أنت إخاؤه
فرِدِ الجلال وسربه متعالياًعليا مدار الشمس فهي رداؤه
واحم الحمى من بازل متعملقيحسو النجيع فترتوي أجزاؤه
يهوي غزالاً كالمهاة نَفُورةًلولا الهدى لهَوَت بها بخلاؤها
سكران يعتبها على كأس اللقافيبيت طويا عليه كساؤه
لا تحسب النكبات تهدم عزمهلو شددت والبرق جَدَّ حداؤه
وأطاش بالناموس منه كريهةشعواء تحفظها له هيجاؤه
وتجاوز الأقدام منه غايةُكالصارم البتار لاح صفاؤه
وتزوره الآمال وهي شواخصطرفا إليه وجدَّها اغراؤه
وتروضه بالسعد غادية الهناتحت القنا وسعوده تلقاؤه
وتغير فيه الصافنات بسرجهاضباحة وبساقها استسقاؤه
والدهر يمزج كأسه في كأسهكالشهد ممزوجا عليه طِلاؤه
يا من له ذي الجلال عنايةيحدو بها المِريخ كيف يستاؤه
وتقوده آي الكتاب نشيطة كالبرق يختطف الدجى لألاؤه
ويهزه الإيمان في رهبوتهحتى تفيض إلى الفضاء سماؤه
وتنكَّب النكباء دون عرِاصِهمذعورة الألباب وهي ضياؤه
لكنها تخدو له منقادةقود الأسير سطت به لأواؤه
وتردد الورقاء حسن هديلهافي سجعها فنشوقها إطراؤه
يا مجتبي الرحمن صفوة خلقهيا من هوت بلوائه بلواؤه
يا مقسطاً بالحق في ميزانهلم يعرف التطفيف منه سَواؤه
يا منصف الإنسان في رحموتهوعليه من رهبوته إيواؤه
لعظمت شأنا والسموات العلىتنحط قدراً عنك منك عَلاؤه
يسمو بك الملكوت في كرسيهمتعاليا وبك اعتلت علياؤه
يا من علا ظهر البراق معزَّزاًفي ليلة الاسراء طاب سُراؤه
خير الورى شرفا واعلاهم يداًواجلهم قدرا به شماؤه
يا خير داعٍ للاله سمت به الــــدنيا وضرتها فما ضراؤه
وأجلَّ داعٍ فيه شمر ساقهحتى استجاب الكون حيث دعاؤه
يا أحمد المختار يا من نورهعم البسيطة واستطال سناؤه
بوركت في محياك حين أنرتهورأيت صدعا منه أنت شفاؤه
ولك التحية والسلام مدادهاوالنور من آياتها إيتاؤه
مولاي نعمة مخلص يسعى بهشوقا إليك حنينه ورجاؤه
فانظر إليه بنظرة وديةيحيى بها والسعد منك حباؤه
يا من تعالى والسماء تجلهشأناً وتحميه بها انداؤه
إياك اعني لو كنيت بآخروإليك يحدوني الوفا وإتاؤه
وإليك غاياني يؤل نصابهافتناصب الملكوت وهي اداؤه
وعليك منها نفحة ورديةيهفو لها الأجلال وهي جلاؤه
وعلى النبي المصطفى من ربهتقديس ذي كرم يجلّ ولاؤه
تتردد الألحان في نغماتهالتردد الآيات وهي صُداؤه
يفتض منها الختم وهو مضمخبالمسك تهديه له عذراؤه
وعليه من دب الجلال صلاتهوسلامه والعرف منه شذاؤه
ماردد النغمات حادٍ مدلجتحت السُرى يصبو إليه حداؤه
وارتل الآيات في محرابهحب البعير وقد تفرق شاؤه
وهفا إليه الغاديات يرشنهريش الحياة يشف عنه حياؤه
عن القصيدة
«الَبْدرُ المُطِلّ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٦ بيتًا.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.