إلى المريخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالإلى الشيخ عبد الله نجل الأخائر
سليل على ذي العلى والمفاخرإلى الشيخ عبد الله من قد رقى إلى
ذرا المجد حتى ناف عن كل كابرإلى الشيخ عبد الله آمال أمة
ونبراس هذا العصر نجل الأخائرإليك قصدك ابن الكرام معرجا
لتمحو دجي ليل من الجهل عاكرفما قولكم فيمن يقول بأنني
صعدت إلى المريخ توا بطائرفهل قد تراهم يصعدون إليه بال
حقيقة أم ذا قولهم قول كافروهل جائز تصديقنا لمقالهم
أم العقل ينفيه لدى كل ماهرلأن إلهي قال في نص ذكره
جعلنا السما سقفا فما من مكابروهل تتولى من يقول بقولهم
فأني في فكر من الأمر حائرفأطلق عنان الحق واركض مزاحما
بميدان أهل الاهتدا والبصائروفلق لهام البطل ضربة لازب
تذيب الرواسي لم تشم بمآثروصلى إلهي للنبي وآله
وأصحابه من كل قرم مناصرالجواب
خذا بعاني خلف هذى المظاهرفما هي إلا لمعة من مخاطر
ولا تقفا بي عند مبلغ ناظرىفثمة جيل مولع بالتشاجر
لحا الله جيلا بين غاو وجائرودهرا أبي إلا انتقاص الأخائر
وأمية مثل اللظى المتطايروجهلا دجا إضلامه بالجماهر
فسد الضياء دون باد وحاضروعهدا رمى العلياء رمية غادر
ومزق شمل الدين تمزيق باتروشد على أهل الهدى بالبواتر
سلالة جبر يا سليل الاكابرويا عنصرا من زاكيات العناصر
على مفرق العليا بهام المفاخررقيمك وافاني له سَبر سابر
يزف رقوم الشرع في شعر شاعرببحث يدور حول جيل مغاير
يحاول تذليل النجوم السوافروأصبح فيها يدعى وصل عابر
وعلما عن الأفلاك عن وحي طائرفهل ذاك من مقدور درك البصائر
ومن طوق علم المرء خلف الظواهرفواسع جهلي فيه لا شك عاذرى
وحسبي ديني بحثه ومخاطرىوقد بت أخشى سوأتي وكبائري
وأصبحت في جيل عن الله نافريشيد بغير الدين فوق المنابر
ويجعله رجعية للمثابرعليه كأن الدين حلة فاجر
فهذي يدي بالجمر تذكى ضمائرىأقول رسولَ الله هل من مناصر
ولولا الجفاء وهو شر المعابرلآثرت أن ألقى أخى في معاذري
وفي الدين شغل دون تلك المظاهرولكن مجاراة لخل مجاور
أقول مقال الاريحيّ المذاكروحسب الفتى ما اسطاع غير مكاثر
* * *تطور هذا العصر تطوير شاطر
وطار إلى أهدافه غير قاصروراض الجماد ناطقا عن مغاير
ولم يرض من دنياه مركب حافرفإن قست ذا منه بهذا التضافر
نظرت إلى التكوين نظرة فاكروقلت تعالى الله غير مكابر
أنار النهى عن فكرة وبصائروحسبك قول العالمين الأخائر
بأن ذاك تدجيل وتضليل كافركما جاء في الآيات من حكم ظاهر
كان قد جعلناها رجوما لماكروإن السما سقفا رفيعا لباصر
وعنصرها ما إن كهذى العناصروليس السماء واحدا في المقادر
ولكنها سبع شداد لجاسروأنّي لذي السبع اختراق مكابر
وليس السما كالأرض في جزر حازروثم حجابات غلاظ الستائر
وهذي النجوم سائر إثر سائروكل سماء ثم خصت بآخر
على بون ما بين السماوات شاهروعن علماء القوم تأويل ماهر
يسوّغ وصل القوم تحت المخاطروما إن يرى من عائق للمبادر
كما نجحوا في عدة من بواهروما النجم إلا بعض تكوين قادر
وللكون بالكون ارتباط أواصروفي (( علم الإنسان )) وعى بصائر
وبالعلم يخذو طائعا كل باهروفي آية أخرى تلوح لناطر
ويخلق ما تعلمون لفاطردليل قوىّ لادعاء المُخاطر
وقال كذا بعض الصحاب الأكابرمن المغربيين الهداة الأطاهر
وبعض هداة الشرق أهل المخابروهذا اختلاف صادر عن مصادر
من الآي آي الله طي الدفاترلكل فقيه رأيه في الظواهر
ومورد أهل العلم فرقان قاهرفلا تبرأن من عالم عنه صادر
برأي فذكر الله أعظم ناصرومن حاد عن نهج الصراط فنافر
له وتبرأ منه برآن ناكرومن بات يغلو في الهدى بالتكاثر
فذلك ضليّل له حكم جائروهاك أخي جهد المقل لعاذر
أتاك بما يستطيعه من جواهريقول : لك اللهم حمد خواطري
وفيك اجتهادي يا ولي سرائريفخير صلاة مع سلام مظاهر
على المصطفى من جاءنا بالبشائرمع الآل والأصحاب من كل طاهر
إذا فاح مسك الختم عن دم صابر
عن القصيدة
«إلى المريخ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.